ليبيا

حصاد 2025 | الحكومة الليبية ترسّخ الاستقرار وتُنجز مشاريع كبرى في الإعمار والصحة والأمن

حكومة أسامة حماد في 2025: تنمية ملموسة، سيادة راسخة، وحضور دولي فاعل

ليبيا 24:

شهدت ليبيا خلال عام 2025 مرحلة مفصلية في مسار بناء الدولة وترسيخ الاستقرار، حيث واصلت الحكومة الليبية برئاسة الدكتور أسامة حماد تنفيذ برامجها الوطنية الهادفة إلى إعادة الإعمار، وتحسين مستوى الخدمات، وتعزيز الأمن، وتكريس السيادة الوطنية، بما يلبّي تطلعات المواطن الليبي ويؤسس لمرحلة تنموية مستدامة.

الإعمار والبنية التحتية

نهضة عمرانية شاملة في مختلف المناطق

حققت الحكومة تقدمًا ملحوظًا في ملف الإعمار والبنية التحتية بالتعاون مع صندوق التنمية وإعادة الإعمار، حيث نُفذت مشاريع استراتيجية في أكثر من 15 مدينة، شملت إنشاء وتطوير الطرق والجسور، والمجمعات الإدارية، والمباني الخدمية.

ومن أبرز هذه المشاريع افتتاح جسور حيوية في مدينة أجدابيا، وتوسعة طريق عقبة الفتائح في درنة، وإنشاء المجمع الإداري، إلى جانب صيانة وتسليم وحدات سكنية في مرزق ومتابعة مشاريع إسكانية كبرى في القبة، بما أسهم في تحسين جودة الحياة ودعم الاستقرار المجتمعي.

القطاع الصحي

توطين العلاج ونقلة نوعية في الخدمات الطبية

كان القطاع الصحي في صدارة أولويات الحكومة، حيث شهد عام 2025 إنجازات غير مسبوقة في توطين العلاج داخل البلاد.

تم إجراء آلاف العمليات الجراحية المتخصصة، شملت جراحات القلب للكبار والأطفال، والقساطر القلبية، وعمليات جراحة الأطفال، فضلًا عن توفير أدوية الأورام وأمراض الدم عبر منظومة توزيع إلكترونية حديثة.

كما استضافت ليبيا مؤتمرات طبية دولية عززت مكانتها العلمية والطبية على المستويين الإقليمي والدولي.

الأمن والاستقرار

تعزيز الأمن وحماية المجتمع

واصلت الحكومة جهودها لتعزيز الأمن والاستقرار في مختلف أنحاء البلاد، من خلال تطوير الأجهزة الأمنية وافتتاح مقرات جديدة لمديريات الأمن وجهاز الأمن الداخلي.

وشهد العام إنشاء جهاز حماية الطفل والمرأة، كإطار وطني يعزز الحماية المجتمعية ويواجه مظاهر العنف، إلى جانب عقد اجتماعات أمنية رفيعة المستوى لمكافحة الهجرة غير النظامية والجريمة العابرة للحدود.

السياسة الخارجية

حضور دبلوماسي فاعل وشراكات استراتيجية

عززت ليبيا خلال عام 2025 حضورها الإقليمي والدولي عبر سياسة خارجية متوازنة، تمثلت في توقيع اتفاقيات تعاون استراتيجية مع عدد من الدول، أبرزها بيلاروسيا، في مجالات متعددة تشمل الاقتصاد والصحة والتعليم والأمن.

كما تم افتتاح قنصليات جديدة، واستقبال وفود رسمية رفيعة المستوى، إلى جانب عودة بعض شركات الطيران الدولية للعمل، بما يعكس تحسن صورة ليبيا واستعادة الثقة الدولية.

الاقتصاد ودعم المواطن

مواجهة التحديات وتحقيق الاستقرار المعيشي

عملت الحكومة على معالجة التحديات الاقتصادية، خاصة أزمتي السيولة وارتفاع الأسعار، عبر اتخاذ إجراءات عملية لدعم السلع الأساسية، خصوصًا خلال المواسم الدينية، والتنسيق مع مصرف ليبيا المركزي لإيجاد حلول مستدامة.

كما أولت اهتمامًا خاصًا بقطاع الكهرباء، وعقدت اجتماعات طارئة لمعالجة الاختناقات وتحسين مستوى الخدمة.

المصالحة الوطنية

خطوات جادة نحو الوئام المجتمعي

حقق ملف المصالحة الوطنية تقدمًا ملموسًا خلال عام 2025، حيث نجحت الحكومة في دعم مسارات الصلح بين مكونات مدينة مرزق، وبدء تنفيذ اتفاق مصالحة شامل في مدينة الكفرة، بما يعزز السلم الاجتماعي ويكرس وحدة النسيج الوطني.

التعليم وبناء الإنسان

الاستثمار في الأجيال القادمة

واصلت الحكومة دعمها لقطاع التعليم، حيث تم اعتماد الخطة العامة للنشاط المدرسي للعام 2025–2026، والتي تهدف إلى تنمية مهارات الطلاب معرفيًا وثقافيًا ورياضيًا وفنيًا، في إطار رؤية شاملة لبناء الإنسان الليبي.

حماية السيادة والمال العام

مواقف حازمة دفاعًا عن حقوق الدولة

اتخذت الحكومة مواقف واضحة وحازمة في الدفاع عن سيادة ليبيا، برفض أي إجراءات تمس حقوقها البحرية، واتخاذ خطوات قانونية لحماية المال العام، ورفض أي قرارات خارجية تمس السيادة القضائية للدولة.

يمثل عام 2025 محطة بارزة في مسيرة الحكومة الليبية برئاسة الدكتور أسامة حماد، حيث توازنت الجهود بين الإعمار، وتحسين الخدمات، وتعزيز الأمن، ودعم المصالحة الوطنية، وتكريس السيادة.

وتؤكد هذه الإنجازات أن الحكومة تسير بخطى ثابتة نحو بناء دولة مستقرة وقوية، تضع مصلحة المواطن الليبي في صميم أولوياتها، وتعمل على إرساء أسس تنمية شاملة ومستدامة لليبيا الموحدة.

ه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى