ليبيا

حقوق الإنسان: استقبال الدبيبة لمحمد كشلاف دليل على علاقة الحكومة بمهربي الوقود والبشر

كشلاف مُدرج ضمن لائحة العقوبات الصادرة عن مجلس الأمن الدولي

أكد رئيس المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان، أحمد حمزة، أن استقبال رئيس الحكومة المنتهية الولاية ، عبدالحميد الدبيبة، لمحمد كشلاف المعروف بـ«القصب»، يشير إلى وجود علاقة بين الحكومة ودوائر تهريب الوقود والبشر في غرب ليبيا.

الخطوة تتناقض مع مبدأ سيادة القانون واحترام قرارات مجلس الأمن

وقال حمزة، في تصريحات رصدها ليبيا 24 ان المؤسسة تفاجأت باستقبال شخص مطلوب جنائيًا ومدرج على قوائم العقوبات الدولية، معتبرًا أن الخطوة تتناقض مع مبدأ سيادة القانون واحترام قرارات مجلس الأمن.

وأوضح أن محمد كشلاف مُدرج ضمن لائحة العقوبات الصادرة عن مجلس الأمن الدولي منذ عام 2018، ويُعد قائد مليشيا تسيطر على مصفاة الزاوية، وأحد أبرز المتورطين في تهريب الوقود والمهاجرين والاتجار بالبشر في غرب البلاد.

وأضاف حمزة أن استقبال كشلاف، بدلا من توقيفه وتقديمه للعدالة، يمثل دليلًا واضحًا على وجود علاقة بين حكومة الوحدة الوطنية وشبكات التهريب، ومنحها غطاءً سياسيًا يسمح بالإفلات من العقاب.

وأشار إلى أن مثل هذه التصرفات تُقوض جهود مكافحة الجريمة المنظمة، وتضعف الثقة في التزام السلطات التنفيذية بتطبيق القانون وملاحقة المتورطين في الانتهاكات الجسيمة.

سجل جنائي خطير

ناهيك عنّ السجل الجنائيّ الخطير لجملة منّ القضايا المنظورة أمام القضاء بتهم متعددة من بينها : ( القتل العمد، والاختطاف ، وإتلاف الأموال ، أحداث أدى شخصي ، الضرب ، مقاومة رجال أمن، حيازة سلاح بدون ترخيص ، إستعمال القوة، وإتلاف الأموال ، إهانة موظف عام ، الأيذاء ، التهديد..

والجدير بالذكر فإنّ المدعو ( محمد كشلاف ) الملقب ( بالقصب ) أمرّ مليشيا شهداء النصر في الزاوية ومن بين أبرز مهربي الوقود والمهاجرين وتجار البشر في غرب البلاد، وهو يقود مركز أساسي لعمليات تهريب المهاجرين والاتجار بالبشر. من خلال سيطرته على مراكز الإعتقال المسمي شهداء النصر الخاص بالمهاجرين في الزاوية غرب مدينة طرابلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى