قرعة كأس ليبيا تضع قمما نارية بدور الاثنين والثلاثين
مواجهات مرتقبة شرقاً وغرباً في كأس ليبيا بنظام خروج

ليبيا 24
قرعة كأس ليبيا تشعل المنافسة مبكراً
أسدلت لجنة تنظيم المسابقات بالاتحاد الليبي لكرة القدم الستار على مراسم قرعة دور الاثنين والثلاثين لمسابقة كأس ليبيا للموسم الرياضي ألفين وخمسة وعشرين – ألفين وستة وعشرين، في خطوة فتحت الباب مبكراً أمام مواجهات قوية تحمل الكثير من الإثارة والندية بين أندية المنطقتين الشرقية والغربية.
وجاءت القرعة وفق نظام فني دقيق اعتمد على توزيع الفرق المشاركة إلى أربعة مستويات داخل كل منطقة، استناداً إلى نتائجها في النسخة الماضية من المسابقة، بما يعكس توجهاً واضحاً نحو تحقيق أكبر قدر من التوازن الفني وتفادي المواجهات غير المتكافئة في هذا الدور المبكر.
مواجهات قوية في المنطقة الغربية
أسفرت قرعة المنطقة الغربية عن مباريات لا تخلو من الصعوبة، أبرزها مواجهة الأهلي طرابلس مع القادسية بني وليد، في لقاء يجمع بين اسم كبير وطموح فريق يسعى لإثبات حضوره. كما يلتقي الاتحاد مع الشموع، فيما يصطدم السويحلي بالمجد، وتجمع مباراة أخرى المدينة مع شباب الغار.
وتتواصل الإثارة بمواجهة أبوسليم والاتحاد المصراتي، إضافة إلى لقاء الملعب الليبي واتحاد غريان، ومباراة الأولمبي مع الخمس، إلى جانب مواجهة الوطن والصباح، في مباريات تبدو مفتوحة على كل الاحتمالات.
المنطقة الشرقية لا تقل سخونة
وفي الشرق، وضعت القرعة الأهلي بنغازي في مواجهة البروق، بينما يلتقي النصر بوفاق أجدابيا، ويواجه الهلال فريق الصقور. كما يلتقي الأخضر مع دارنس، والتحدي مع الأفريقي، في حين تجمع مواجهة أخرى الأنوار والتعاون، ويصطدم الصداقة بالأندلس، ويلتقي الاتحاد العسكري مع المروج.
ملاعب محايدة ونظام خروج المغلوب
وأكدت لجنة تنظيم المسابقات أن المباريات ستقام على ملاعب محايدة في حال اختلاف مدن الفريقين، في إجراء يهدف إلى ضمان تكافؤ الفرص والحد من أفضلية الأرض والجمهور.
وحددت اللجنة الفترة من الثاني عشر إلى السادس عشر من شهر فبراير المقبل موعداً لإقامة هذا الدور، على أن تُحسم جميع المباريات بنظام خروج المغلوب من مواجهة واحدة، وهو ما يضاعف من أهمية التركيز الفني ويقلص هامش التعويض، ويمنح البطولة نكهة تنافسية عالية منذ بدايتها.



