تصاعد الهجمات على ناقلات النفط في الخليج مع اتساع التوتر الإقليمي
هجمات جديدة على السفن واستهداف منشآت نفطية

تعرضت ناقلات نفط متعددة لهجمات في مياه منطقة الخليج اليوم الخميس، في سياق تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، بما يشمل دخول طائرات مسيرة إيرانية إلى أذربيجان، ما يهدد بامتداد الأزمة لتطال منتجي النفط الإقليميين.
وأفادت تقييمات أولية بأن قاربا إيرانيا مفخخا يتم التحكم فيه عن بعد استهدف ناقلة خام ترفع علم جزر البهاما قبالة ميناء خور الزبير في العراق، فيما تعرضت ناقلة ثانية قبالة الكويت لأضرار بعد انفجار على جانبها الأيسر وتسرب النفط منها. منذ اندلاع الصراع يوم السبت، تعرضت تسع سفن لهجمات، كما أطلقت إيران صواريخ على إسرائيل وأرسلت طائرات مسيرة إلى أذربيجان، ما أسفر عن إصابة أربعة أشخاص.
تأثيرات على إنتاج النفط وأسعار الطاقة
تقديرات منصة “مارين ترافيك” تشير إلى استمرار راسية نحو 200 سفينة، بينها ناقلات نفط وغاز طبيعي مسال وسفن شحن، في المياه المفتوحة قبالة سواحل كبار المنتجين في الخليج.
وأغلقت مصافي نفط في الكويت والبحرين أبوابها أو خفضت إنتاجها، بينما خفضت بغداد إنتاجها بنحو 1.5 مليون برميل يوميا بعد نفاد سعة التخزين وصعوبة تحميل الناقلات، في حين أجلت شركة “بي.بي” موظفيها الأجانب من حقل الرميلة النفطي إثر هبوط طائرتين مسيرتين مجهولتين داخله.
على صعيد الأسعار، ارتفع خام برنت ثلاثة بالمئة، وخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي أربعة بالمئة، ما يرفع المكاسب منذ بداية الحرب يوم السبت إلى نحو 16 بالمئة، فيما صعد الغاز الأوروبي القياسي ثلاثة بالمئة، ليصل إجمالي ارتفاعه منذ بداية الأسبوع إلى نحو 60 بالمئة.
وأعلنت روسيا وإيران وقطر عن إمكانيات محدودة لتوريد الغاز، مما يزيد المخاطر أمام المستوردين الأوروبيين والآسيويين، حيث أشار مصدر إلى أن الصين طلبت من شركات التكرير تجميد توقيع عقود جديدة للتصدير ومحاولة إلغاء الشحنات المتفق عليها.



