مكاسب أسبوعية قوية للنفط رغم تباين الإغلاق وسط رهانات التهدئة والتصعيد
برنت يصعد 15% خلال أسبوع وغرب تكساس 13% مع استمرار اضطراب الإمدادات

شهدت أسعار النفط تبايناً عند التسوية في ختام تعاملات الجمعة ، مع موازنة الأسواق بين مخاطر اضطراب الإمدادات في منطقة الشرق الأوسط وإشارات محتملة لاستئناف المسار الدبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران.
وأنهت العقود الآجلة لخام برنت التداولات على ارتفاع طفيف بلغ 26 سنتاً، ما يعادل 0.25%، لتستقر عند 105.33 دولارات للبرميل، في حين تراجعت العقود الآجلة للخام الأميركي بمقدار 1.45 دولار أو 1.51% إلى 94.40 دولاراً للبرميل.
أداء أسبوعي مدفوع بمخاوف الإمدادات
ورغم التباين اليومي، سجلت أسعار النفط مكاسب أسبوعية لافتة، إذ ارتفع خام برنت بنحو 15%، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 13%، في ثاني أكبر مكاسب أسبوعية منذ اندلاع الحرب، مدفوعة بتصاعد المخاوف من تعطل الإمدادات.
وجاءت هذه المكاسب في ظل توترات متزايدة في مضيق هرمز، بعد نشر لقطات تظهر عناصر من القوات الإيرانية الخاصة أثناء صعودها على متن سفينة شحن، ما أثار مخاوف بشأن سلامة الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية، خاصة مع تعثر الجهود الرامية إلى إعادة فتح الممر الحيوي.
تحركات دبلوماسية تحد من الزخم الصعودي
في المقابل، حدّت مؤشرات الانفراج السياسي من مكاسب الأسعار خلال الجلسة، عقب تقارير عن توجه وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد للمشاركة في محادثات سلام تستضيفها باكستان، بمشاركة وفود من الجانبين الإيراني والأميركي.
كما أكدت الإدارة الأميركية اعتزام مبعوثين التوجه إلى باكستان لإجراء محادثات مباشرة مع الجانب الإيراني، في خطوة تعكس مساعي احتواء التصعيد.
وفي سياق متصل، أعلنت الولايات المتحدة التوصل إلى اتفاق لتمديد هدنة بين إسرائيل ولبنان لمدة ثلاثة أسابيع، بما يتيح مساحة إضافية للمفاوضات، مع التزام بدعم تعزيز القدرات الدفاعية اللبنانية.
بالتوازي، حذّرت وكالة الطاقة الدولية من تصاعد المخاطر التي تهدد أمن الطاقة العالمي، مشيرة إلى فقدان نحو 13 مليون برميل يومياً من الإمدادات، وسط اضطرابات واسعة في أسواق السلع الأساسية، ودعوات لتعزيز الاعتماد على مصادر الطاقة البديلة.



