مصر والمغرب يبحثان تطورات الأوضاع في ليبيا ويؤكدان استمرار التشاور المشترك
تنسيق مصري مغربي حول ليبيا وتعزيز الاستقرار بالمنطقة العربية
ليبيا 24
أكدت مصر والمغرب، أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بشأن القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها الملف الليبي، وذلك خلال لقاء جمع وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ووزير الشؤون الخارجية المغربي ناصر بوريطة على هامش أعمال الدورة العادية الـ165 لمجلس جامعة الدول العربية المنعقدة في العاصمة الأردنية عمّان.
وشهد اللقاء مناقشة عدد من الملفات الإقليمية المهمة، حيث تبادل الجانبان الرؤى ووجهات النظر حول مستجدات الأوضاع في ليبيا، إلى جانب التطورات المرتبطة بالقضية الفلسطينية والأوضاع في السودان، في إطار الحرص المشترك على دعم الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأكد الوزيران أن التحديات الراهنة التي تواجه المنطقة تتطلب تعزيز التشاور السياسي وتكثيف التنسيق بين الدول العربية والأفريقية، بما يسهم في دعم جهود الاستقرار وتسوية الأزمات عبر الحوار والتعاون المشترك. كما شددا على أهمية توحيد المواقف تجاه القضايا الإقليمية بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز الأمن الجماعي.
وفيما يتعلق بالملف الليبي، جدد الجانبان دعمهما لكل الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار والحفاظ على وحدة الدولة الليبية ومؤسساتها، مؤكدين أهمية استمرار التواصل والتنسيق بشأن التطورات السياسية والأمنية التي تشهدها البلاد.
كما تناول اللقاء سبل تعزيز التعاون الثنائي بين مصر والمغرب في مختلف المجالات، حيث أكد الوزير المصري عمق العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع البلدين، مشيراً إلى حرص القاهرة على تطوير الشراكة مع الرباط بما يعكس متانة الروابط بين الشعبين الشقيقين.
وشدد الوزيران على أهمية مواصلة العمل العربي المشترك لمواجهة التحديات الإقليمية، وتعزيز آليات التعاون السياسي والدبلوماسي بما يساهم في دعم الأمن والاستقرار والتنمية في المنطقة. ويأتي هذا اللقاء في إطار سلسلة من المشاورات العربية الهادفة إلى تنسيق المواقف تجاه القضايا الإقليمية، وفي مقدمتها الملف الليبي، بما يدعم الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار وتعزيز التعاون بين دول المنطقة.



