ليبيا

الحكومة الليبية وجنوب السودان توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون العلمي والديني والأكاديمي المشترك

مذكرة تفاهم ليبية سودانية لدعم التعليم العالي وتبادل الخبرات والمنح الدراسية مستقبلاً

ليبيا 24

شهد مقر وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، أمس الأربعاء، مراسم توقيع مذكرة تفاهم متعددة الأطراف تهدف إلى تعزيز التعاون العلمي والأكاديمي والديني بين ليبيا وجمهورية جنوب السودان، وذلك بتوجيهات من وزير الخارجية والتعاون الدولي بالحكومة الليبية، الدكتور عبدالهادي الحويج، في إطار دعم الشراكات التعليمية والثقافية بين البلدين.

وجمعت المذكرة كلاً من وزارة الخارجية والتعاون الدولي، وجامعة محمد بن علي السنوسي، والمجلس الإسلامي بجمهورية جنوب السودان، بما يعكس توجهاً نحو توسيع آفاق التعاون في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي ونشر المعرفة، وتعزيز العلاقات بين المؤسسات الأكاديمية والدينية في البلدين.

ومثل وزارة الخارجية والتعاون الدولي خلال مراسم التوقيع السفير محمد الزايدي، مدير إدارة الشؤون الإسلامية المكلف، فيما وقع عن جامعة محمد بن علي السنوسي رئيسها الدكتور موسى رجب، وعن المجلس الإسلامي بجمهورية جنوب السودان عبدالله برج أورال، وذلك بحضور وكيل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لشؤون الجامعات والأكاديميات الدكتور سالم الأوجلي.

وتنص المذكرة على تنفيذ برامج تعاون مشتركة تشمل نشر العلوم وتعليم الدين الإسلامي في جمهورية جنوب السودان، والاستفادة من الخبرات الأكاديمية والعلمية التي تمتلكها جامعة محمد بن علي السنوسي، إضافة إلى تخصيص منح ومقاعد دراسية للطلاب القادمين من جنوب السودان، وتنظيم المؤتمرات والندوات العلمية، وتبادل الزيارات والخبرات والوثائق الأكاديمية بين الجانبين.

وأكد الدكتور سالم الأوجلي أن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تدعم مثل هذه الاتفاقيات التي تسهم في تعزيز التعاون بين مؤسسات التعليم العالي الليبية ونظيراتها في الدول الشقيقة والصديقة، مشيراً إلى أنها تعزز حضور الجامعات الليبية وتبرز دورها كمراكز للإشعاع العلمي والمعرفي.

وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود وزارة الخارجية والتعاون الدولي لتفعيل الدبلوماسية الأكاديمية والثقافية، وتحويل مخرجات التعاون الثنائي مع جمهورية جنوب السودان إلى برامج عملية تسهم في تنمية الموارد البشرية، وتعزيز العلاقات العلمية والثقافية، وترسيخ الشراكة بين المؤسسات التعليمية في البلدين بما يخدم المصالح المشتركة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى