مديرية أمن صرمان تستنكر غياب الأندية والمؤسسات ورجال الأعمال عن دعم الأسر المتضررة من الاشتباكات
أمن صرمان يدعو الأندية ورجال الأعمال لدعم الأسر المتضررة
ليبيا 24
استنكرت مديرية أمن صرمان غياب الدور الاجتماعي والإنساني لبعض المؤسسات الأهلية ورجال الأعمال والأندية الرياضية في المدينة، مؤكدة أن الظروف الاستثنائية التي تمر بها صرمان تستدعي تكاتف مختلف مكونات المجتمع والوقوف إلى جانب الأسر المتضررة من تداعيات الاشتباكات الأخيرة.
وأوضحت المديرية أن الأحداث الأخيرة خلفت أضرارًا طالت عددًا من الأسر ومنازل المواطنين ومصادر أرزاقهم، الأمر الذي يتطلب تضافر الجهود وتقديم الدعم والمساندة للمتضررين، لاسيما من المؤسسات التي يفترض أن يكون لها حضور فاعل في خدمة المجتمع خلال الأزمات.
وأكدت مديرية أمن صرمان أن المؤسسات والأندية الرياضية لا يقتصر دورها على تنظيم الأنشطة والمنافسات الرياضية، بل تمتد رسالتها إلى الجوانب الثقافية والاجتماعية والإنسانية، باعتبارها مكونات أساسية في النسيج المجتمعي للمدينة.
وأشارت إلى أن أندية رفيق والشبيبة والنجوم والشاطئ والنادي البحري، وغيرها من المؤسسات الرياضية، كانت في مراحل سابقة جزءًا فاعلًا من الحياة الاجتماعية في صرمان، وأسهمت في مساندة الأهالي والمشاركة في مختلف المناسبات والظروف التي مرت بها المدينة.
وأبدت المديرية استغرابها من اقتصار نشاط بعض المؤسسات والأندية، في ظل الظروف الراهنة، على إقامة المناشط والدوريات الرياضية، في وقت تواجه فيه أسر متضررة أوضاعًا صعبة وتحتاج إلى الدعم والمساندة والوقوف إلى جانبها.
ودعت مديرية أمن صرمان المؤسسات الأهلية والأندية الرياضية ورجال الأعمال وأصحاب المبادرات إلى استعادة دورهم المجتمعي، والمبادرة إلى مساعدة الأسر المتضررة، والإسهام في التخفيف من آثار الأحداث الأخيرة.
وشددت المديرية على أهمية تعزيز قيم التكافل والتضامن بين أبناء المدينة، مؤكدة أن المسؤولية الاجتماعية تفرض حضور المؤسسات إلى جانب المواطنين في أوقات الأزمات، وتقديم ما يمكن من دعم ومساعدة للمتضررين.
واختتمت المديرية رسالتها بالتأكيد على أن صرمان تحتاج، في هذه المرحلة، إلى حضور مجتمعي فاعل ومواقف داعمة لأهلها، إلى جانب النشاط الرياضي، بما يسهم في تجاوز تداعيات الأحداث وتخفيف معاناة الأسر المتضررة.



