ليبيا

طبيبة من بنغازي تحصل على منحة تشيفنينغ البريطانية لعام 2026

سارة بن عتيقة تنضم إلى دفعة تشيفنينغ لدراسة التعليم الطبي

ليبيا 24

أعلنت السفارة البريطانية، حصول الدكتورة سارة علي بن عتيقة، طبيبة جراحة الأطفال من مدينة بنغازي، على منحة تشيفنينغ البريطانية للعام الأكاديمي 2026/2027، في إنجاز أكاديمي يعكس حضور الكفاءات الليبية ضمن برامج التعليم والتطوير الدولية.

وأعربت بن عتيقة عن سعادتها الكبيرة باختيارها ضمن دفعة تشيفنينغ الجديدة، مؤكدة أن حصولها على المنحة يمثل مصدر فخر وامتنان، إلى جانب شعورها بالمسؤولية تجاه الاستفادة من هذه الفرصة وتسخيرها مستقبلاً لخدمة القطاع الطبي في ليبيا.

ومن المقرر أن تواصل الطبيبة دراستها ضمن برنامج ماجستير التعليم الطبي (MSc Medical Education) في جامعة كارديف بويلز، حيث تسعى إلى تطوير خبراتها الأكاديمية والمهنية في مجال التعليم والتدريب الطبي.

وأكدت بن عتيقة أن المنحة لا تقتصر على الحصول على مؤهل علمي، بل تمثل فرصة متكاملة للتطور الأكاديمي والمهني، والاستفادة من تجارب وخبرات متنوعة، إلى جانب بناء شبكة من العلاقات مع طلاب وقادة من مختلف دول العالم.

وأوضحت أن هذه التجربة ستتيح لها الاطلاع على أساليب وممارسات حديثة في مجال التعليم الطبي، بما يعزز قدرتها على نقل المعرفة والخبرات التي ستكتسبها خلال فترة الدراسة إلى البيئة الطبية والأكاديمية في ليبيا.

وأشارت إلى أن هدفها بعد انتهاء الدراسة يتمثل في العودة إلى ليبيا والمساهمة في تطوير منظومة التعليم والتدريب الطبي، والاستفادة من المهارات والمعارف المكتسبة في دعم الكوادر الطبية ورفع مستوى التدريب والتأهيل.

ودعت الطبيبة الأطباء والطبيبات الليبيين إلى التقدم لبرنامج تشيفنينغ وعدم التردد في خوض التجربة، مشيرة إلى أن البرنامج يفتح المجال أمام تخصصات ومسارات متعددة، ويوفر للمستفيدين فرصة لاكتساب المعرفة والخبرة وتكوين علاقات دولية واسعة.

وأضافت أن عاماً دراسياً واحداً ضمن البرنامج يمكن أن يشكل نقطة تحول مهمة في المسيرة المهنية للمستفيد، لما يتيحه من فرص للتعلم والتطوير والتواصل مع مجتمع أكاديمي ومهني دولي.

ويأتي اختيار بن عتيقة ضمن دفعة تشيفنينغ 2026/2027 ليؤكد أهمية الاستثمار في الكفاءات الليبية، وتعزيز فرصها التعليمية والمهنية بما يمكنها من الإسهام في تطوير القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها قطاع الصحة والتعليم الطبي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى