النفط يسجل خسائر أسبوعية مع تراجع برنت 2.84%
اتفاق أوروبي على سحب إضافي من مخزونات الديزل يضغط على الأسعار

تراجعت أسعار النفط عند تسوية تعاملات الجمعة وسجل الخامان خسائر أسبوعية، مع تأثر السوق بموافقة دول الاتحاد الأوروبي على مقترح لسحب كميات إضافية من مخزونات الديزل بهدف خفض الأسعار وتقليل الحاجة إلى واردات الوقود من الولايات المتحدة.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 6 سنتات بما يعادل 0.06% لتستقر عند 102.25 دولار للبرميل، بينما هبطت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط 1.76 دولار أو 1.90% إلى 91.11 دولار للبرميل.
وعلى مدار الأسبوع تراجع برنت بنحو 2.84%، في حين انخفض خام غرب تكساس الوسيط بنحو 1.54%، لتسجل أسواق النفط أداءً أسبوعيًا سالبًا رغم تحركات الأسعار خلال جلسات التداول.
سحب إضافي من مخزونات الديزل
وأفاد مصدر مطلع لرويترز بأن دول الاتحاد الأوروبي وافقت على مقترح فرنسي يقضي بسحب كميات إضافية من مخزونات الديزل.
وبحسب ثلاثة مصادر مطلعة نقلت عنها رويترز، يتضمن المقترح سحب الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي نحو 50 مليون برميل من الديزل، إلى جانب سحب الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية 50 مليون برميل من النفط الخام.
وأشار مصدران إلى أن الخطة تتضمن سحب جزء من كميات الديزل الأوروبية على مدى 20 يومًا.
ضغوط مرتبطة بإمدادات الوقود
وجاء التحرك الأوروبي في وقت حذر فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب من إمكانية فرض حظر على صادرات الولايات المتحدة من الديزل، وهو ما قد يزيد الضغوط على أسواق الوقود الأوروبية في حال تطبيقه.
وكان ترامب قد أعلن أن أوروبا وافقت على سحب كمية كبيرة من مخزوناتها من الديزل، بينما أشار محللون إلى أن القارة الأوروبية ستكون من المناطق الأكثر تأثرًا بأي قيود أميركية محتملة على صادرات الديزل.
عوامل أخرى تحرك السوق
وتعرضت أسعار النفط لضغوط إضافية بعد ارتفاعها في الجلسة السابقة، عقب تقارير عن تعليق مصافي التكرير الصينية صادرات المنتجات النفطية خلال أكتوبر، في خطوة تستهدف دعم المخزونات المحلية.
وفي المقابل، تظل التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط ضمن العوامل المؤثرة في توقعات السوق، مع تقارير عن إرسال الولايات المتحدة حاملة طائرات ثالثة وما يصل إلى 10 آلاف جندي إضافي إلى المنطقة، بالتزامن مع بحث إدارة ترامب إمكانية استئناف الهجمات على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي.
وتعكس حركة الأسعار خلال الأسبوع تداخل عوامل تتعلق بالمخزونات وإمدادات الوقود والتطورات الجيوسياسية، في وقت أنهى فيه برنت وغرب تكساس الوسيط الأسبوع على خسائر متفاوتة.


