الفيتوري: احتكار المصرف المركزي للعملة الأجنبية يعطل أي نظام صرف مرن
مرونة الصرف في ليبيا ستكرر سيناريو “الزاحف”
ليبيا 24:
قال أستاذ الاقتصاد في جامعة بنغازي عطية الفيتوري إنه يلاحظ في الآونة الأخيرة تصاعد النقاشات حول إمكانية التخلي عن نظام تثبيت سعر صرف الدينار واستبداله بنظام أكثر مرونة، مشيرًا إلى أن هذا الطرح لا يتناسب مع طبيعة الاقتصاد.
وبيّن الفيتوري عبر منشور بحسابه بفيسبوك، أن مصدر العملة الأجنبية في ليبيا هو صادرات النفط الخام، وأن مصرف ليبيا المركزي هو الجهة الوحيدة التي تؤول إليها عوائد هذه الصادرات، مما يجعله المحتكر المطلق للعملة الأجنبية في السوق المحلي.
وأضاف أن النظام المرن في سوق الصرف لا يتوافق مع هذا الوضع الاحتكاري للعرض، ولن يؤدي إلا إلى تآكل قيمة الدينار، تمامًا كما يحدث في نظام سعر الصرف الزاحف.
وأكد الفيتوري أن الدينار مثبت بالعملة الأجنبية منذ 73 عامًا بفعل طبيعة الاقتصاد القائم على تصدير سلعة واحدة، لافتًا إلى أن هذا يشابه أوضاع دول الخليج التي ما زالت تربط عملاتها بالدولار.
كما أشار إلى أن الدينار الليبي مثبت منذ عام 1986 بوحدة حقوق السحب الخاصة (SDR)، وهو ما يمنحه استقرارًا أكبر مقارنة بتثبيته بالدولار الأمريكي فقط.


