عربى

الولايات المتحدة تطلق عملية عسكرية واسعة ضد تنظيم داعش في سوريا

"عين الصقر" تستهدف القضاء على مقاتلين وبنى تحتية ومواقع تخزين أسلحة للتنظيم

أعلن وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، عن إطلاق عملية عسكرية ضد تنظيم داعش في سوريا، ردًا على الهجوم الذي وقع قبل أيام في مدينة تدمر وأسفر عن مقتل ثلاثة أميركيين.

وأوضح هيغسيث، عبر منصة “إكس”، أن العملية التي أُطلق عليها اسم “عين الصقر” تستهدف القضاء على مقاتلين وبنى تحتية ومواقع تخزين أسلحة للتنظيم، مؤكّدًا أن العملية أسفرت عن مقتل “الكثير” من عناصر التنظيم، وأن القوات الأميركية مستمرة في جهودها.

من جانبه، شدد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، على أن بلاده شنت ضربات قوية ضد معاقل التنظيم ، ووصفها برد قاسٍ على قتل الجنود الأميركيين في سوريا. وأضاف أن الحكومة السورية بقيادة الرئيس أحمد الشرع تؤيد العملية، معربًا عن أمله في مستقبل أفضل لسوريا إذا تم القضاء على التنظيم.

الخارجية السورية أكدت التزام دمشق بمكافحة التنظيم

وفي المقابل، أكدت الخارجية السورية التزامها بمكافحة تنظيم داعش وضمان عدم وجود ملاذات آمنة له داخل البلاد، داعية الولايات المتحدة والدول الأعضاء في التحالف الدولي إلى دعم جهود دمشق في مكافحة الإرهاب.

وشهدت سوريا قصفًا واسعًا من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، وفق مصادر أمنية سورية، حيث استهدفت الضربات مناطق في بادية حمص وريف دير الزور والرقة.

وأفادت وسائل إعلام أميركية بأن الجيش الأميركي نفذ غارات على عشرات المواقع، شملت مخازن أسلحة ومباني لدعم العمليات، مستخدمًا مقاتلات “إف 15″ و”إيه 10” ومروحيات أباتشي وصواريخ هيمارس.

استهداف أكثر من 70 موقعًا في وسط سوريا

كما أعلنت القيادة الوسطى الأميركية أن أكثر من 70 موقعًا في وسط سوريا تعرضت للاستهداف باستخدام المدفعية والطائرات والمروحيات، مع أكثر من 100 ذخيرة دقيقة لضرب البنية التحتية للتنظيم. وأكدت أن القوات الأردنية قدمت دعمًا جويًا، وأن التحالف الأميركي نفذ منذ تأسيسه أكثر من 80 عملية مع شركاء محليين ضد التنظيم في سوريا.

وتأتي هذه الغارات بعد أيام من الهجوم الذي استهدف جنودًا أميركيين في تدمر، وهو ما يعكس استمرار نشاط خلايا تنظيم داعش في البادية السورية، رغم العمليات العسكرية المستمرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى