ليبيا
السفير السابق حسن الصغير: “الإسلام الحركي” يوظّف التقية والمناورة لتشويش الرأي العام
حسن الصغير: ازدواجية الخطاب أداة الإخوان للحفاظ على النفوذ
ليبيا 24:
قال السفير السابق حسن الصغير إن ما يُعرف بـ«الإسلام الحركي»، المستند إلى منهج جماعة الإخوان، يعتمد منذ عقود تكتيكات مدروسة للتأثير على السلطات وتشويش اختيارات المواطنين.
وأوضح أن الجماعة الأم تتبنى خطاب التقية وتُظهر عكس ما تُبطن، بينما تدفع التيارات المتفرعة لتبنّي خطاب متشدد، بما يوقع المسؤول أو المواطن في فخ المقارنة ويُفضي إلى قبول خطاب “الأصل” مؤقتًا على حساب خطاب “الفرع”.
وأضاف أن ما يَظهر من تناقضات وصراعات بين شخصيات وتيارات محسوبة على الإخوان وأخرى متشددة ليس إلا «مسرحية متجددة» تُستخدم كلما ضاق الخناق وتراجع التأثير، لخلق مخرج عبر إبراز خطاب متسامح مقابل آخر متطرف.
وأشار إلى أن المناكفات والفتاوى المتعارضة تُستدعى تكتيكيًا، وغالبًا دون تسمية مباشرة، لتجنّب التوثيق والمساءلة داخل الدائرة نفسها.



