تقرير فرنسي.. غياب الدبيبة يثير تساؤلات حول وضعه الصحي

شهدت الساحة الليبية تفاعلاً ملحوظًا عقب غياب رئيس حكومة الوحدة منتهية الولاية عبد الحميد الدبيبة عن احتفالات عيد الفطر، وهو ما أثار تساؤلات بشأن حالته الصحية، في ظل غياب توضيحات رسمية تفصيلية حول أسباب هذا الغياب.
وسلطت صحيفة «لوموند» الفرنسية الضوء على هذه التطورات، مشيرة إلى أن ساحة الشهداء في طرابلس شهدت احتفالات بعيد الفطر، في وقت بدا فيه غياب الدبيبة لافتًا، لا سيما أنه كان قد افتتح الساحة في فبراير 2025 خلال فعالية رسمية.
تفاعل واسع وتساؤلات على مواقع التواصل
أوضحت الصحيفة أن غياب الدبيبة تزامن مع تزايد النقاشات على منصات التواصل الاجتماعي داخل ليبيا، حيث تداول مستخدمون معلومات غير مؤكدة بشأن وضعه الصحي، ما عزز حالة الجدل دون وجود بيانات رسمية حاسمة.
ويعكس هذا التفاعل حساسية المشهد السياسي الليبي، حيث تحظى تحركات المسؤولين وظهورهم العلني بمتابعة دقيقة، خاصة في ظل حالة الانقسام السياسي .
فحوصات طبية خارجية واحتمال فترة نقاهة
بحسب ما أوردته «لوموند»، كان الدبيبة قد أعلن في 21 فبراير الماضي خضوعه لفحوصات طبية إضافية في الخارج، وُصفت حينها بأنها إجراء احترازي.
كما نقلت الصحيفة عن مصادر ليبية أن هذه الفحوصات قد تستدعي فترة نقاهة تمتد لعدة أسابيع، دون صدور تأكيد رسمي يحدد طبيعة الحالة أو مدتها.
وفي ظل غياب معلومات دقيقة، يظل ملف الحالة الصحية لرئيس الحكومة منتهية الولاية محاطًا بالتكهنات، مع استمرار ترقب أي توضيحات رسمية قد تسهم في إنهاء حالة الجدل القائمة.
يتزامن غياب الدبيبة مع مرحلة تتسم بحساسية سياسية، في ظل استمرار الجدل حول المسار التنفيذي القائم، وتزايد الدعوات لإعادة تشكيل السلطة التنفيذية ضمن ترتيبات سياسية جديدة.
كما يطرح الغياب تساؤلات حول آليات تسيير العمل الحكومي في حال استمرار غياب رئيسه، لا سيما في ظل تعقيدات إدارية قائمة، من بينها وضع بعض المناصب القيادية داخل الحكومة.



