تحركات دبلوماسية موسعة لنائب القائد العام تشمل أثينا وباريس لتعزيز التعاون الإقليمي
مباحثات سياسية وأمنية في اليونان ولقاءات فرنسية رفيعة تؤكد تزايد الاهتمام الدولي بملف ليبيا

شهدت العاصمة اليونانية أثينا لقاءً رسمياً جمع نائب القائد العام للقوات المسلحة الليبية صدام حفتر مع رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس حيث جرى بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وتوسيع مجالات التعاون في الملفات الأمنية والعسكرية والاقتصادية، كما تناول اللقاء ملف الهجرة غير الشرعية وسبل الحد منها عبر تنسيق مشترك بين الجانبين.
وأكد الجانبان خلال المباحثات أهمية استمرار التواصل السياسي والأمني بما يدعم الاستقرار الإقليمي ويعزز الشراكات القائمة بين طرابلس وأثينا في عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، ونقل صدام حفتر تحيات القائد العام للقوات المسلحة الليبية المشير خليفة حفتر إلى القيادة والشعب اليوناني.
زيارة أثينا وتعزيز مسارات التعاون
ركزت المباحثات في أثينا على تطوير التعاون الثنائي في المجالات ذات الطابع الأمني والاقتصادي. كما جرى التأكيد على أهمية التنسيق في ملف الهجرة غير النظامية باعتباره أحد أبرز التحديات المشتركة في المتوسط.
انفتاح أوروبي متزايد على الملف الليبي
في سياق متصل شهدت باريس لقاءً رفيع المستوى جمع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مع صدام حفتر ضمن تحركات دبلوماسية تعكس اهتماماً فرنسياً متجدداً بالملف الليبي، وتخللت الزيارة لقاءات مع مسؤولين عسكريين ودبلوماسيين فرنسيين تناولت دعم مسار توحيد المؤسسة العسكرية وخروج القوات الأجنبية.
دلالات سياسية لمرحلة انتقالية محتملة
تأتي هذه التحركات في ظل نشاط دبلوماسي دولي متزايد حول ليبيا قبيل جلسات مجلس الأمن وما يرتبط بها من نقاشات حول خريطة الطريق الأممية..
ويشير مراقبون إلى أن تعدد اللقاءات يعكس اتجاهاً نحو بلورة ترتيبات سياسية وأمنية جديدة لمعالجة حالة الانقسام المؤسسي ودعم مسار الاستقرار.



