بعد أزمة «مليقطة».. تيتيه تبحث مع الكوني الحفاظ على تماسك مؤسسات الدولة
تيتيه والكوني يبحثان وحدة المؤسسات بعد أزمة تعيين رئيس المخابرات الليبية
ليبيا 24
عقدت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة ورئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، هانا تيتيه، اجتماعًا مع النائب بالمجلس الرئاسي موسى الكوني، ناقشا خلاله أهمية الحفاظ على وحدة مؤسسات الدولة ومصداقيتها، وذلك في أعقاب الجدل الذي أثاره قرار تعيين رئيس جديد لجهاز المخابرات العامة.
وقالت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، في بيان، إن اللقاء ركز على ضرورة صون الوحدة الوطنية، والحفاظ على مصداقية المؤسسات الليبية، بما يتوافق مع المبادئ المنصوص عليها في الاتفاق السياسي الليبي، وخارطة طريق ملتقى الحوار السياسي الليبي.
وأكد الجانبان، وفق البيان، أهمية الحفاظ على مهنية وتماسك مؤسسات الدولة، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين لدعم السلام والاستقرار، وضمان وحدة الدولة الليبية في ظل التحديات السياسية الراهنة.
ويأتي الاجتماع بعد أزمة أثارها قرار المجلس الرئاسي الصادر في 28 يونيو الماضي، بشأن تعيين عبدالمجيد مليقطة رئيسًا لجهاز المخابرات العامة، حيث أعلن المجلس أن القرار صدر بالإجماع، موضحًا أن غياب الكوني عن الاجتماع كان بسبب وجوده خارج البلاد.
إلا أن موسى الكوني رفض اعتبار القرار متوافقًا مع أحكام الاتفاق السياسي، مؤكدًا أن تعيين رئيس جهاز المخابرات يجب أن يتم بتوافق أعضاء المجلس الرئاسي، وفقًا للضوابط المنظمة لعمله.
وكان الكوني قد أوضح، في تصريحات سابقة، أنه اقترح في حال إعفاء الرئيس الحالي للجهاز، حسين العائب، أن يتولى المجلس الرئاسي الإشراف المؤقت على الجهاز عبر تكليف ضابط مخابرات محترف وفق معيار الأقدمية، إلى حين التوافق على مرشح جديد.
وينص الاتفاق السياسي الليبي على أن تعيين رئيس جهاز المخابرات العامة يتم بقرار يصدر عن المجلس الرئاسي مجتمعًا، كما يتطلب موافقة رئيس مجلس النواب، وهو ما جعل القرار محل نقاش قانوني وسياسي خلال الأيام الماضية، وسط دعوات للحفاظ على وحدة المؤسسات والالتزام بالمرجعيات المنظمة للمرحلة الانتقالية.



