
ليبيا 24
أظهرت أحدث بيانات حكومية في جمهورية الكونجو الديمقراطية ارتفاع عدد الإصابات المؤكدة بفيروس إيبولا إلى 6041 حالة، من بينها 2911 وفاة، في تفشٍ وصف بأنه الأكبر في تاريخ البلاد، متجاوزًا بذلك أسوأ موجة سابقة للفيروس التي شهدتها الكونجو بين عامي 2018 و2020.
وتشير البيانات الرسمية إلى استمرار تسجيل أعداد مرتفعة من الإصابات والوفيات، في وقت تواصل فيه فرق الطوارئ عمليات الاستجابة الصحية في المناطق المتضررة، مع تركيز الجهود على ستة أقاليم تشهد انتشارًا للفيروس.
6041 إصابة مؤكدة
وأفادت وزارة الإعلام الكونجولية، عبر منصة إكس، بأن إجمالي الإصابات المؤكدة بلغ 6041 حالة، فيما وصل عدد الوفيات المرتبطة بالتفشي إلى 2911 حالة. وتعكس الأرقام حجم الانتشار الذي تشهده البلاد خلال التفشي الحالي، في ظل استمرار عمل فرق الاستجابة الصحية ميدانيًا.
ويرتبط التفشي الحالي بسلالة بونديبوجيو من فيروس إيبولا، وهي السلالة التي ذكرت البيانات المتاحة أنها لا تتوفر لها لقاحات أو علاجات معتمدة، ما يزيد من أهمية إجراءات الرصد والاستجابة الصحية للحد من انتشار العدوى في المناطق المتضررة.
تركيز الاستجابة في 6 أقاليم
وتواصل فرق الطوارئ عملها في ستة أقاليم متضررة، مع تركيز خاص على أقاليم إيتوري، ونورث كيفو، وساوث كيفو، وأوت-ويلي، وفق ما أعلنته وزارة الإعلام.
وتشمل الاستجابة الجارية متابعة الوضع الوبائي في المناطق التي سجلت إصابات، إلى جانب تكثيف الجهود الصحية الميدانية للتعامل مع التفشي والحد من اتساع نطاقه.
تفشٍ يتجاوز الموجة السابقة
ويأتي التفشي الحالي بعد موجة سابقة امتدت بين عامي 2018 و2020، وكانت تعد الأسوأ في تاريخ الكونجو الديمقراطية قبل تجاوز أعداد الإصابات والوفيات المسجلة خلالها خلال التفشي الراهن.
وتوفر البيانات الحكومية الأخيرة مؤشرًا على استمرار اتساع نطاق التفشي، بينما تبقى جهود فرق الطوارئ متركزة في الأقاليم الأكثر تأثرًا، بالتوازي مع متابعة تطورات الوضع الصحي خلال الفترة المقبلة.



