تجمع جامعات ليبيا يعلن تعليق الدراسة والدخول في اعتصام الخميس
احتجاجًا على تأخر المستحقات وتردي البيئة التعليمية.. تجمع جامعات ليبيا يعلق الدراسة
ليبيا 24:
أعلن تجمع جامعات ليبيا الدخول في اعتصام سلمي وتعليق الدراسة اعتبارًا من الخميس المقبل، احتجاجًا على ما وصفه باستمرار تجاهل الحقوق المالية والوظيفية لأعضاء هيئة التدريس والمعيدين والعاملين بالجامعات، إلى جانب تردي البيئة التعليمية في عدد من المؤسسات الجامعية.
وأوضح التجمع، في بيان صادر بتاريخ 20 سبتمبر 2026، أن قرار التصعيد يأتي في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة والغلاء وتراجع القدرة الشرائية، مؤكدًا أن استمرار الوضع الحالي لم يعد مقبولًا، وفق تعبيره.
4 مطالب وراء تعليق الدراسة
حدد التجمع أربعة مطالب رئيسية اشترط الاستجابة لها وتنفيذها لإنهاء الاعتصام واستئناف الدراسة، وهي:
زيادة المرتبات وتحقيق العدالة في الأجور بما يتناسب مع الأعباء المعيشية ومسؤوليات العاملين في قطاع التعليم الجامعي، أسوة بجهات أخرى.
تسوية الأوضاع المالية المتأخرة وصرف جميع المستحقات، بما فيها العلاوات والفروقات المالية، مع وضع جدول زمني واضح لمعالجة الملفات المتأخرة.
تنفيذ قرارات الإيفاد المستحقة للمعيدين وفق معايير شفافة وعادلة تضمن تكافؤ الفرص بين مختلف المدن والمناطق، واستكمال الإجراءات الإدارية والمالية اللازمة.
تحسين أوضاع الجامعات والبيئة التعليمية عبر صيانة المباني وتجهيز القاعات والمختبرات وتوفير المرافق والخدمات الأساسية، ومعالجة الأوضاع التي وصفها التجمع بالمتردية.
التجمع: حقوق الأستاذ والطالب مترابطة
وأكد تجمع جامعات ليبيا أن الأستاذ الجامعي والمعيد والعاملين بالجامعات يواجهون بدورهم أعباء الغلاء وتكاليف السكن والعلاج ومتطلبات الحياة اليومية، معتبرًا أنه لا يمكن مطالبتهم بأداء رسالتهم في ظل تأخر حقوقهم وتآكل دخولهم وافتقار بعض المؤسسات الجامعية إلى مقومات العمل والتعليم.
وشدد على أن حقوق الطالب والأستاذ «مترابطة»، وأن توفير تعليم جامعي لائق يبدأ بإنصاف القائمين على العملية التعليمية وتحسين البيئة الجامعية.
دعوة لإجراءات عاجلة
ودعا التجمع الجهات التنفيذية والمالية المختصة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة وملموسة لتنفيذ المطالب، مؤكدًا أن إنهاء الاعتصام واستئناف الدراسة مرهونان بتحقيقها فعليًا.
واختتم التجمع بيانه بالتأكيد على أن صون كرامة المعلم مسؤولية وطنية، مستشهدًا بقول الشاعر أحمد شوقي: «قُم لِلمُعَلِّمِ وَفِّهِ التَبجيلا.. كادَ المُعَلِّمُ أَن يَكونَ رَسولا».



