ليبيا

احتجاجات مرضى الضمور تتصاعد واتهامات لمليطان بعرقلة العلاج الجيني

بوغميقة يتهم حكومة الدبيبة بتجاهل إنقاذ مرضى ضمور العضلات

ليبيا 24

تصاعد غضب مرضى ضمور العضلات في ليبيا

تشهد الساحة الصحية في ليبيا موجة احتجاجات متزايدة يقودها مرضى ضمور العضلات وعائلاتهم، وسط اتهامات مباشرة للحكومة بعدم الاستجابة لملف يُعدّ من أكثر الملفات الإنسانية إلحاحاً في البلاد. ووفق رئيس رابطة مرضى ضمور العضلات، محمد بوغميقة، فإن الاحتجاجات المستمرة منذ أكثر من ثلاث سنوات لم تفلح في دفع الجهات التنفيذية لاتخاذ أي خطوة عملية لإنقاذ الحالات الحرجة، ما يفاقم شعور المرضى بـ“التخلي الكامل” عنهم.

احتجاجات متواصلة منذ 2021

يوضح بوغميقة أن الرابطة نظّمت 21 وقفة احتجاجية في طرابلس أمام مقر رئاسة الوزراء ووزارة الصحة منذ صيف 2021، في محاولات متكررة لإيصال صوت المرضى الذين يواجهون أمراضاً نادرة ومميتة. ورغم استمرار هذه الوقفات وتوثيق معاناة العائلات، فإن الحكومة، وفق قوله، لم تُبد أي تفاعل يُذكر ولم تعقد أي اجتماع رسمي مع الرابطة.

اتهامات مباشرة لجهاز الخدمات العلاجية

ويحمّل بوغميقة جهاز الخدمات العلاجية برئاسة أحمد مليطان مسؤولية تعطل الإجراءات الطبية، مشيراً إلى أن الجهاز يواصل التذرع بنقص الميزانيات. ويؤكد أن الملف لا يحتاج سوى قرارات عاجلة لتسهيل توفير العلاجات الأساسية، وفي مقدمتها الحقن الجينية للأطفال، والتحاليل الجينية، والأدوية التي اختفت من المرافق الصحية منذ أشهر طويلة.

مطالب إنسانية بلا استجابة

بحسب بوغميقة، يبلغ عدد مرضى ضمور العضلات في ليبيا 932 مريضاً، بينهم حالات أطفال تحتاج إلى تدخل علاجي فوري لإنقاذ حياتها. ويشير إلى أن الحكومة تجاهلت جميع المخاطبات الرسمية ولم تُظهر أي نية لمعالجة الأزمة، رغم خطورتها الطبية والاجتماعية.

اتهامات مباشرة للدبيبة

ويكشف بوغميقة أن رئيس الحكومة عبد الحميد الدبيبة تهرّب مراراً من مقابلتهم، رغم محاولات متكررة من المرضى لعرض معاناتهم بشكل مباشر. ويضيف أن الرابطة حاولت لقاءه عند مداخل رئاسة الوزراء في ساعات الصباح الأولى، لكن دون جدوى، ما زاد من غضب المرضى وشعورهم بأن قضيتهم ليست ضمن أولويات الحكومة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى