استنفار أمني واسع بعد إطلاق نار داخل جامعة براون
تحقيقات فدرالية عقب حادث مسلح قرب حرم جامعة براون
ليبيا 24
حادث مسلح يهز جامعة براون ويستدعي استنفارًا أمنيًا واسعًا
شهدت جامعة براون بولاية رود آيلاند الأمريكية، السبت، حادث إطلاق نار مكثف داخل محيطها الجامعي، ما أدى إلى حالة طوارئ واسعة واستنفار أمني شاركت فيه الشرطة المحلية وفرق الطوارئ، وسط تضارب أولي بشأن وضع المشتبه به وعدد المصابين.
تفاصيل أولية واستجابة عاجلة
وأعلنت إدارة الجامعة في تنبيهات عاجلة عن وجود مسلح بالقرب من الحرم الجامعي في مدينة بروفيدانس، داعية الطلاب وأعضاء هيئة التدريس إلى إغلاق الأبواب، وإسكات الهواتف، والبقاء في أماكن آمنة حتى إشعار آخر. وجاءت هذه التحذيرات بالتزامن مع وصول مكثف لقوات الشرطة والإطفاء إلى محيط شارع هوب القريب من الجامعة.
مسرح الحادث ومعلومات متغيرة
وأفادت تقارير إعلامية بأن البلاغ ورد من محيط مبنى “باروس وهولي” الهندسي، وهو مبنى متعدد الطوابق يضم أقسامًا أكاديمية تتبع كلية الهندسة والفيزياء. وبينما تحدثت مصادر أولية عن احتجاز مشتبه به، عادت بيانات لاحقة لتشير إلى تراجع في هذه المعلومة، ما يعكس الطبيعة المتغيرة للمشهد الأمني في الساعات الأولى للحادث.
إصابات محتملة وتحرك واسع لفرق الإنقاذ
وفيما لم تصدر حصيلة رسمية نهائية، تداولت تقارير غير مؤكدة معلومات عن سقوط عدد كبير من المصابين، قُدّر بنحو 20 شخصًا، مع توجه فرق إسعاف من عدة بلدات داخل الولاية إلى موقع الحادث. وأكدت السلطات المحلية أن جمع المعلومات لا يزال جاريًا، مع استمرار تأمين المنطقة ومنع الاقتراب منها.
تعليق رئاسي ودور فيدرالي
من جهته، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه أُبلغ بكامل تفاصيل الواقعة، مشيرًا إلى مشاركة مكتب التحقيقات الفيدرالي في التعامل مع الحادث. وأكد في تصريحات عبر منصته للتواصل الاجتماعي تضامنه مع الضحايا وعائلاتهم، في وقت تواصل فيه السلطات الفيدرالية والمحلية تنسيق الجهود لتحديد ملابسات الهجوم ودوافعه.
تحقيقات مستمرة وقلق داخل الحرم الجامعي
ولا تزال جامعة براون تتابع التطورات عن كثب، مع الإبقاء على إجراءات السلامة المشددة، إلى حين صدور توضيحات رسمية شاملة. ويعيد الحادث إلى الواجهة الجدل المستمر في الولايات المتحدة حول العنف المسلح وتأمين المؤسسات التعليمية، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الجارية.



