الغرياني يحذر: الاعتداء السياسي من قبل حكومة الدبيبة والمجلس الرئاسي على المفوضية يهدد استقلاليتها ويعقّد الانتخابات
المفوضية الوطنية العليا للانتخابات تحت ضغط سياسي
ليبيا 24:
حذّر الناشط السياسي عبد الله الغرياني من خطورة ما وصفه بالاعتداء السياسي على المفوضية الوطنية العليا للانتخابات، معتبرًا أن الزج بها في الانقسام السياسي يمثل مؤشراً بالغ الخطورة ويهدد استقلالية المؤسسة.
وأوضح الغرياني، في تصريحات تلفزيونية تابعتها ليبيا 24، أن ما أقدمت عليه بعض الأجسام السياسية، خاصة خطوات مجلس الدولة المستقلة، يُعد تجاوزًا للاتفاقيات السياسية مثل اتفاق بوزنيقة، مشيرًا إلى أن أي تغييرات أو تعديلات على المفوضية يجب أن تُحال إلى مجلس النواب لإقرارها.
وأضاف أن السلطة القائمة في طرابلس، ممثلة في حكومة الدبيبة والمجلس الرئاسي، تمارس نفوذًا مباشرًا أو غير مباشر على مجلس الدولة، ما يُشكل محاولة لفرض إرادة سياسية واحدة، ويصفها بـ “انقلاب ناعم” باستخدام الامتيازات والضغط السياسي لضمان نتائج محددة داخل المجلس.
وأشار الغرياني إلى أن هذه التحركات تزيد من الانسداد السياسي وتهدد فرص إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المتزامنة، مؤكدًا أن التظاهرات الشعبية المستمرة كانت جزءًا من الضغط لدعم استقلالية المفوضية وضمان إجراء الانتخابات في موعدها.
وشدد على أن موقفه لا يتعارض مع قدرة رئيس المفوضية عماد السائح على الدفاع عن نفسه، لكنه رأى أن الخطوات الأخيرة تُشكل تهديدًا مباشرًا لاستقرار المشهد السياسي والانتخابي في البلاد.



