وزارة الصحة تُطلق رسميًا أعمال اللجنة الوطنية للكشف المبكر عن الأورام
الحكومة الليبية تدعم برامج الكشف المبكر في إطار توجيهات صحية وطنية

تُواصل وزارة الصحة خطواتها الجادة نحو تعزيز منظومة الرعاية الصحية، بإعلان الانطلاقة الرسمية لأعمال اللجنة الوطنية للكشف المبكر عن الأورام، في خطوة تعكس التزام الدولة بحماية صحة المواطن وترسيخ مفهوم الوقاية كخيار استراتيجي.
و أعلن وكيل عام وزارة الصحة، الدكتور عبدالسلام عقيلة، عن بدء أعمال اللجنة خلال المؤتمر العلمي الموسوم بـ «الكشف المبكر… إنقاذ للحياة»، الذي احتضنته مدينة بنغازي، بتنظيم من مركز الكيش للعيادات التخصصية والرعاية الصحية الأولية، وبمشاركة ممثلين عن صندوق التنمية وإعادة إعمار ليبيا ونخبة من الأطباء والمختصين.
انطلاق خدمات اللجنة الوطنية للكشف المبكر عن الأورام في 21 مارس 2026
وأكد الوكيل العام أن الكشف المبكر عن الأورام يُعد ركيزة أساسية في استراتيجية إصلاح القطاع الصحي، لما له من أثر مباشر في تقليص نسب الوفيات، وتعزيز فرص الشفاء، وتحسين جودة حياة المرضى. وأوضح أن مشروع اللجنة الوطنية، الذي أطلقته وزارة الصحة ضمن برامجها الإصلاحية، يهدف إلى إنشاء قاعدة بيانات وطنية دقيقة وشاملة لمرضى الأورام، بما يدعم التخطيط الصحي السليم، ويرفع من كفاءة الخدمات الطبية المقدمة.
وكشف الدكتور عبدالسلام عقيلة أن الانطلاق الرسمي لخدمات اللجنة الوطنية سيكون في 21 مارس 2026، تزامنًا مع يوم الأم والطفل، في رسالة تحمل بعدًا إنسانيًا واجتماعيًا يؤكد ارتباط المشروع بحماية الأسرة والمجتمع.
القيادة العامة توفّر المناخ الملائم لتنفيذ المبادرات الصحية الوطنية
وأشار إلى أن إطلاق أعمال اللجنة يأتي تنفيذًا لتوجيهات الحكومة الليبية، وبدعم من القيادة العامة، التي وفّرت المناخ الملائم لإنجاح البرامج الصحية الوطنية، مشيدًا بالدور المحوري الذي يضطلع به صندوق التنمية وإعادة الإعمار في تطوير البنية التحتية الصحية، وتأهيل وتجهيز المرافق الطبية، بما ينعكس إيجابًا على مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
وفي ختام كلمته، ثمّن وكيل عام وزارة الصحة الجهود الكبيرة التي تبذلها إدارة مركز الكيش للعيادات التخصصية والرعاية الصحية الأولية، مثمنًا اهتمامها بملف الكشف المبكر عن الأورام، ودورها في تنظيم المؤتمر العلمي، ودعم المبادرات الصحية الهادفة التي تسهم في بناء منظومة صحية أكثر كفاءة واستدامة.







