ليبيا

المحجوب: البعثة الأممية لم تحقق تقدمًا فعليًا في حل الأزمة الليبية وتعمّق الانقسام السياسي

اتهامات بإطالة المرحلة الانتقالية وتأثيرات اقتصادية واجتماعية

قالت عضو مجلس الدولة الاستشاري، أمينة المحجوب، إن البعثة الأممية في ليبيا لم تُحرز أي تقدم حقيقي في معالجة الأزمة، مؤكدة أن مخرجات ما يُعرف بـ«الحوار المهيكل» لم تعتمد رسميًا من قبل الأجسام السياسية، في وقت يتواصل فيه الجدل بشأن مسار المرحلة الانتقالية ومستقبل العملية الدستورية والانتخابية في البلاد.

انتقادات لمخرجات «الحوار المهيكل» ومسار البعثة

وأوضحت المحجوب، في تصريح رصده ليبيا24 أن البعثة عرضت مخرجات «الحوار المهيكل» الذي تضمن محاور اقتصادية وسياسية ومصالحة وطنية، مع الإشارة إلى اعتمادها رسميًا في مرحلة لاحقة، إلا أن ذلك لم يتحقق على أرض الواقع، وفق قولها.

وأضافت أن التصريحات الصادرة عن البعثة تتسم بعدم الاتساق، معتبرة أن أداءها لا يعكس تقدمًا ملموسًا في اتجاه تسوية الأزمة، وأن التعويل عليها في هذه المرحلة يظل محدودًا.

اتهامات بإطالة المرحلة الانتقالية وتأثيرات اقتصادية واجتماعية

وأشارت عضو مجلس الدولة إلى أن دور البعثة، خلافًا لمهامها المفترضة في دعم الاستقرار، أسهم — بحسب وصفها — في إطالة أمد الأزمة السياسية واستمرار المراحل الانتقالية دون الوصول إلى ترتيبات دستورية دائمة أو انتخابات دورية منتظمة.

وبيّنت أن استمرار هذا المسار انعكس سلبًا على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، في ظل ما وصفته بتراجع المصالح الوطنية وتعطل التشريعات اللازمة لإعادة بناء مؤسسات الدولة.

وحذّرت المحجوب من أن استمرار السياسات الحالية قد يؤدي إلى إعادة إنتاج الأزمة السياسية والاقتصادية والاجتماعية لفترات ممتدة، ما لم يشهد المسار السياسي تغييرات جوهرية تفضي إلى استقرار مؤسسي ودستوري دائم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى