الباحثة الأمريكية في شؤون التنظيمات الإرهابية سارة آدامز تشيد بدور المشير خليفة حفتر والجيش الوطني في مكافحة الإرهاب بليبيا
باحثة متخصصة تؤكد أن هزيمة الجماعات المتطرفة في بنغازي شكّلت تحولًا مهمًا وتدعو لعدم تحريف الوقائع

أكدت الباحثة الأمريكية المتخصصة في شؤون التنظيمات الإرهابية، سارة آدامز، أن العمليات العسكرية التي قادها الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر أسهمت في هزيمة الجماعات المتطرفة التي هاجمت مدينة بنغازي عام 2012، معتبرة أن هذه التطورات كانت ذات أهمية كبيرة في تغيير مسار الأحداث على الأرض.
وأوضحت آدامز، في تصريحات عبر منصة إكس، أن ما تحقق في شرق ليبيا يمثل “انتصارًا فعليًا” ضد تنظيمي داعش والقاعدة، مشيرة إلى أن هذا الإنجاز ساهم في الحد من الخسائر البشرية ومنع تفاقم التهديدات الأمنية في المنطقة.
مكافحة الإرهاب بين الواقع والسرديات المتباينة
وأكدت الباحثة أن جهود مكافحة الإرهاب لا ينبغي أن تكون محل تشكيك أو اعتذار، محذرة من محاولات طمس الفروق بين الأطراف التي تواجه التنظيمات المتطرفة وتلك التي تساهم في تسهيل نشاطها أو تبريره.
وأضافت أن هناك، بحسب وصفها، سرديات يتم الترويج لها بشكل يُغفل الواقع الميداني، ويُقلل من حجم التضحيات التي قدمها المقاتلون ضد هذه الجماعات، مقابل إبراز روايات وصفتها بـ”المحرّفة”.
توثيق الانتهاكات ومعاناة الضحايا
وأشارت آدامز إلى أن ما تم توثيقه خلال سنوات من التحقيق في أحداث بنغازي يتضمن انتهاكات جسيمة وصفتها بـ”كوابيس حقيقية”، لافتة إلى أن معاناة الضحايا لا تحظى بالاهتمام الكافي في بعض الطروحات.
كما أوضحت أن استمرار سيطرة التنظيمات المتطرفة على شرق ليبيا كان من شأنه أن يحول المنطقة إلى ملاذ آمن للإرهابيين، مع ما قد يترتب على ذلك من تداعيات إنسانية وأمنية واسعة.
وشددت الباحثة الأمريكية على أهمية التعامل مع الوقائع كما هي، دون تجاهل الظروف التي ساهمت في انتشار هذه الجماعات، مؤكدة أن ترسيخ روايات غير دقيقة قد يؤدي إلى تشويه فهم الأحداث وإضعاف الجهود الرامية لمكافحة الإرهاب.



