سفيرا روسيا والصين يبحثان تطورات العملية السياسية وجهود التسوية في ليبيا
تنسيق روسي صيني لدعم مسار الأمم المتحدة نحو الاستقرار السياسي
ليبيا 24
بحث سفيرا روسيا والصين لدى ليبيا، أيدار أغانين وما شيوي ليانغ، آخر مستجدات العملية السياسية في البلاد، إلى جانب الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق تسوية شاملة تقودها الأمم المتحدة، وذلك خلال لقاء جمعهما في العاصمة طرابلس.
وأفادت السفارة الروسية، عبر بيان نشرته على صفحتها الرسمية بموقع «فيسبوك»، أن اللقاء تناول تطورات الأوضاع في ليبيا، مع التركيز على مسار العملية السياسية، والمساعي التي تبذلها الأمم المتحدة لدفع عجلة التسوية بين الأطراف المختلفة، في ظل التحديات التي تواجه البلاد على الصعيدين السياسي والأمني.
وأكدت السفارة أن هذا اللقاء يأتي في إطار التنسيق الثنائي التقليدي بين موسكو وبكين، والذي يشمل تبادل وجهات النظر حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، ومن بينها الملف الليبي، الذي يحظى باهتمام متزايد من القوى الدولية.
ويأتي هذا اللقاء في وقت باشر فيه السفير الصيني الجديد، ما شيوي ليانغ، مهام عمله رسمياً في ليبيا مطلع شهر مارس الجاري، حيث تولى منصبه كسفير فوق العادة ومفوض لجمهورية الصين الشعبية، في خطوة تعكس اهتمام بكين بتعزيز حضورها الدبلوماسي في البلاد.
وكان السفير الصيني قد عبّر، في تصريحات سابقة، عن استعداد بلاده للعمل مع الجانب الليبي لتعزيز الثقة السياسية المتبادلة، وتطوير مجالات التعاون الثنائي، بما يشمل الجوانب الاقتصادية والثقافية والإنسانية، بما يسهم في دعم الاستقرار والتنمية.
كما شدد على أهمية تكثيف التبادل بين الشعبين، ودفع الشراكة الاستراتيجية بين الصين وليبيا إلى آفاق أوسع، بما يحقق المصالح المشتركة ويعود بالنفع على الطرفين.
ويعكس هذا الحراك الدبلوماسي حرص موسكو وبكين على دعم مسار الحل السياسي في ليبيا، وتعزيز فرص الوصول إلى تسوية سلمية شاملة، تضمن وحدة البلاد واستقرارها، بعيداً عن التصعيد والتوترات.



