دولى

إدارة ترمب تلزم طالبي الإقامة الدائمة بالتقدم من بلدانهم الأصلية

أعلنت الإدارة الأمريكية عن تحديث تنظيمي جديد يلزم غالبية الأجانب الراغبين في الحصول على بطاقة الإقامة الدائمة “الغرين كارد” بتقديم طلباتهم من بلدانهم الأصلية، مشيرة إلى أن هذا الإجراء سيطبق فورًا على المتواجدين داخل الولايات المتحدة بصفة مؤقتة، باستثناء بعض الحالات الإستثنائية.

وفي بيان صادر عن دائرة خدمات المواطنة والهجرة الأمريكية، أوضح المتحدث باسم الدائرة، زاك كالر، أن حاملي تأشيرات “غير المهاجرين” – مثل الطلاب، والعمال المؤقتين، والسياح – يدخلون البلاد لأهداف محددة ولفترات زمنية مؤقتة.
وأكد كالر أن النظام القانوني الأمريكي مصمم لضمان مغادرة هذه الفئات فور انتهاء صلاحية تأشيراتهم، مشددًا على عدم جواز استخدام التأشيرات المؤقتة كمنطلق أولي للحصول على الإقامة الدائمة.

الأبعاد التنظيمية للقرار وآلية التنفيذ المستقبلية

وحول الأهداف الإجرائية لهذا القرار، أشار المتحدث إلى أن إلزام المتقدمين بإتمام المعاملات من الخارج يهدف إلى تقليص الأعباء المتعلقة بتعقب وترحيل الأفراد الذين قد يختارون البقاء في البلاد بطرق غير قانونية في حال رفض طلباتهم.

ووفقًا للآلية الجديدة، ستنتقل مسؤولية إدارة هذه الطلبات إلى وزارة الخارجية الأمريكية، والتي ستتولى الإشراف عليها عبر شبكة المكاتب القنصلية في الخارج.

السياق العام لسياسات الهجرة الأمريكية ومعدلات المنح السنوية
تأتي هذه الخطوة في سياق مراجعة شاملة لآليات الهجرة؛ وحسب بيانات نشرتها صحيفة “واشنطن بوست”، فإن الولايات المتحدة تمنح سنوياً أكثر من مليون بطاقة إقامة دائمة، وكان أكثر من نصف هؤلاء المتقدمين يتمون إجراءاتهم الرسمية من داخل الأراضي الأمريكية قبل صدور هذا القرار.

ويُذكر أن هذا التعديل الإجرائي يتماشى مع التوجهات العامة للإدارة الحالية، والتي تضمنت وعودًا انتخابية بالتعامل مع ملف المهاجرين غير النظاميين، وشهدت تعليق وإيقاف عدة آليات قانونية كانت تُستخدم سابقًا لتسهيل الحصول على الإقامة الدائمة في الولايات المتحدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى