
ليبيا 24
انطلقت بمدينة بنغازي فعاليات المؤتمر العلمي للأمراض النادرة، الذي تستضيفه جامعة هسبيريدس، بمشاركة نخبة من الأطباء والباحثين والأكاديميين والمتخصصين في المجال الصحي، وذلك بحضور الوكيل العام بوزارة الصحة الدكتور عبدالسلام عقيلة
وأكدت الكلمات الافتتاحية للمؤتمر أهمية تسليط الضوء على الأمراض النادرة باعتبارها من التحديات الطبية التي تتطلب تعزيز التعاون بين المؤسسات الصحية والعلمية، وتوسيع نطاق تبادل الخبرات والمعارف بما يسهم في تطوير آليات التشخيص والعلاج وتحسين مستوى الرعاية الصحية المقدمة للمرضى.
الأمراض النادرة في صدارة الأولويات العلمية
وشهدت الجلسة الافتتاحية التأكيد على الدور الذي تؤديه المؤتمرات العلمية المتخصصة في دعم البحث الطبي ورفع كفاءة الممارسات الصحية، من خلال توفير منصة لتبادل التجارب والخبرات بين المختصين، ومناقشة المستجدات العلمية المتعلقة بالأمراض النادرة وسبل التعامل معها.
كما جرى التأكيد على أن تطوير الخدمات الصحية يمثل أحد المسارات المرتبطة برؤية التنمية الوطنية 2030، التي تركز على الاستثمار في العنصر البشري وتحسين جودة الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها خدمات الصحة والتعليم.
دعم التطوير المؤسسي وتعزيز كفاءة الكوادر الطبية
وتناول المؤتمر أهمية مواصلة برامج التطوير والإصلاح في القطاع الصحي، وتوفير الإمكانات اللازمة للمؤسسات الطبية، بما يعزز قدرتها على تقديم خدمات أكثر كفاءة واستجابة للاحتياجات الصحية المختلفة.
كما أُبرزت أهمية التعليم الطبي المستمر بوصفه أحد المرتكزات الأساسية للارتقاء بالأداء المهني للكوادر الطبية، وتحسين جودة الخدمات الصحية في مختلف المناطق، إلى جانب التأكيد على ضرورة الاستفادة من مخرجات المؤتمر وصياغة توصيات عملية تسهم في تطوير خدمات التشخيص والعلاج الخاصة بالأمراض النادرة.



