زراعة الحكومة الليبية تواصل تحديد الأنماط الجينية للحمى القلاعية استعداداً لتوفير اللقاحات الوقائية
فرق بيطرية مشتركة تواصل تحاليل الحمى القلاعية لتعزيز الوقاية وحماية الثروة الحيوانية
ليبيا 24
يواصل المركز الوطني للصحة الحيوانية، التابع لوزارة الزراعة والثروة الحيوانية بالحكومة الليبية، تنفيذ خطته الخاصة بالوقاية والسيطرة على الأمراض الحيوانية المعدية والوبائية، من خلال تكثيف الجهود الفنية والمخبرية لرصد مرض الحمى القلاعية وتحديد أنماطه الجينية، بما يدعم برامج المكافحة والوقاية على مستوى البلاد.
وفي هذا الإطار، يواصل فريق العمل المشترك بين المختبر البيطري المركزي بمدينة بنغازي والمختبر البيطري المرجعي في طرابلس إجراء التحاليل المخبرية للعينات التي جُمعت من المجترات التي ظهرت عليها أعراض الإصابة بالحمى القلاعية، وذلك بهدف تأكيد الأنماط الجينية للعترات المنتشرة وتحديد خصائصها بدقة.
وأوضح المركز أن هذه الإجراءات تأتي في إطار العمل التكاملي بين المختبرات البيطرية الليبية، بما يسهم في تعزيز القدرات الوطنية على التشخيص المبكر للأمراض الوبائية، ورفع كفاءة الاستجابة السريعة للحد من انتشارها، حفاظاً على الثروة الحيوانية ودعماً للأمن الغذائي.
وتعد عملية تحديد الأنماط الجينية من المراحل الأساسية في مكافحة مرض الحمى القلاعية، إذ تتيح للجهات المختصة اختيار اللقاحات المناسبة التي تتوافق مع العترات المنتشرة داخل البلاد، بما يحقق أعلى مستويات الحماية للمواشي ويحد من الخسائر الاقتصادية التي قد تنجم عن انتشار المرض.
وأكد المركز الوطني للصحة الحيوانية أن هذه الخطوات تندرج ضمن خطة وزارة الزراعة والثروة الحيوانية الرامية إلى توفير اللقاح الخاص بالوقاية من الحمى القلاعية، بما يضمن تغطية المناعة المطلوبة لجميع العترات المسجلة والتفرعات الجانبية التابعة لها، وفق المعايير العلمية المعتمدة.
وتواصل الوزارة تنفيذ برامجها الوقائية بالتنسيق مع المختبرات البيطرية والجهات المختصة، مع التركيز على تعزيز أعمال الرصد والتشخيص المخبري، بما يسهم في حماية الثروة الحيوانية، والحد من تفشي الأمراض الوبائية، ودعم استدامة قطاع الإنتاج الحيواني في مختلف المناطق الليبية.



