المغرب يهزم هايتي برباعية مثيرة ويتأهل إلى دور الـ32 في كأس العالم برفقة البرازيل
"أسود الأطلس" يحسمون بطاقة العبور بعد مواجهة متقلبة شهدت تأخرهم مرتين قبل قلب النتيجة إلى فوز ثمين

ليبيا 24
نجح منتخب المغرب في حجز مقعده في دور الـ32 من بطولة كأس العالم لكرة القدم عقب فوزه المثير على منتخب هايتي بنتيجة 4-2 في ختام منافسات المجموعة الثالثة، ليضمن التأهل رفقة المنتخب البرازيلي الذي أنهى الدور الأول متصدراً للمجموعة.
ودخل المنتخب المغربي المواجهة وهو في وضعية مريحة نسبياً بعد جمعه أربع نقاط من أول مباراتين، إلا أنه كان بحاجة إلى نتيجة إيجابية لضمان التأهل بشكل رسمي والمنافسة على صدارة المجموعة. وفي المقابل، خاض منتخب هايتي المباراة دون ضغوط بعدما تأكد خروجه من البطولة، لكنه قدم أداءً تنافسياً قوياً وفرض صعوبات كبيرة على منافسه.
هايتي يباغت المغرب و”أسود الأطلس” يردون سريعاً
شهد الشوط الأول إثارة كبيرة، إذ فاجأ منتخب هايتي نظيره المغربي بالتقدم مبكراً عبر هدف عكسي سجله الحارس ياسين بونو بالخطأ في مرماه أثناء محاولته التصدي لتسديدة ليني جوزيف. غير أن المنتخب المغربي استعاد توازنه سريعاً ونجح في إدراك التعادل بواسطة أشرف حكيمي.
وعاد المنتخب الهايتي ليتقدم مجدداً بفضل تسديدة قوية أطلقها ويلسون إيزيدور، لكن المغرب تمكن مرة أخرى من تعديل النتيجة عن طريق إسماعيل صيباري، لينتهي الشوط الأول بالتعادل 2-2 بعد أداء هجومي مفتوح من الطرفين.
البدلاء يحسمون التأهل ويقودون المغرب إلى الانتصار
وفي الشوط الثاني، فرض المنتخب المغربي سيطرة أكبر على مجريات اللعب، مستفيداً من عمق تشكيلته والخيارات الفنية المتاحة على مقاعد البدلاء. وأثمرت التغييرات عن تسجيل سفيان رحيمي هدف التقدم في الدقيقة 78، بعد أقل من ثماني دقائق على مشاركته في اللقاء.
وواصل رحيمي تأثيره الإيجابي، إذ صنع الهدف الرابع لزميله البديل ياسين جسيم في الدقيقة 89، ليؤكد تفوق المنتخب المغربي ويحسم المواجهة بنتيجة 4-2.
وبهذا الفوز، رفع المنتخب المغربي رصيده إلى سبع نقاط، متساوياً مع المنتخب البرازيلي الذي انتزع صدارة المجموعة بفارق الأهداف عقب فوزه على اسكتلندا بثلاثية نظيفة. في المقابل، تجمد رصيد اسكتلندا عند ثلاث نقاط، لتبقى آمالها معلقة بانتظار نتائج بقية المجموعات وإمكانية التأهل ضمن أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث.
ويواصل المنتخب المغربي بذلك مشواره في البطولة بثبات، مؤكداً قدرته على التعامل مع المباريات الصعبة واستعادة التوازن خلال فترات الضغط، في انتظار منافسات الأدوار الإقصائية.



