اقتصاد

الذهب يرتفع مع ترقب محضر أحدث اجتماع للمركزي الأمريكي 

الفضة ترتفع إلى 60.77 دولار للأوقية

ليبيا 24

ارتفعت أسعار الذهب اليوم الأربعاء من أدنى مستوياتها في نحو أسبوع مع ترقب المستثمرين لمحضر اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) لشهر يونيو، وسط تجدد المخاوف المرتبطة بالتضخم في ظل الضربات الأمريكية والإيرانية الجديدة التي حدت كذلك من مكاسب المعدن النفيس.

وقال الحرس الثوري الإيراني إنه استهدف مواقع عسكرية أمريكية في البحرين والكويت اليوم الأربعاء، بعدما شنت الولايات المتحدة موجة من الضربات على إيران وألغت ترخيصا كان يسمح لها ببيع النفط بعد تعرض ثلاث ناقلات لهجمات بمقذوفات في مضيق هرمز.

وارتفع الذهب في المعاملات الفورية 0.6 بالمئة إلى 4128.28 دولار للأوقية (الأونصة)، بعدما هبط في وقت سابق من اليوم إلى أدنى مستوى له منذ الثاني من يوليو. وتراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أغسطس 0.4 بالمئة إلى 4138.80 دولار.

وقال إيليا سبيفاك رئيس قسم الاقتصاد الكلي العالمي في شركة تاستي لايف “خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، شهدنا مجددا قدرا من المخاوف بشأن التضخم. ونتيجة لذلك، انخفضت أسعار السندات وارتفع الدولار قليلا وتراجع الذهب، ويبدو الآن أنه يستقر بعد هذا التصحيح”.

وقفزت أسعار النفط بنحو ثلاثة بالمئة في التعاملات المبكرة، وزادت عوائد سندات الخزانة الأمريكية، بينما حافظ الدولار على أعلى مستوياته خلال هذا الأسبوع.

وأظهرت أداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي.إم.إي أن الأسواق تتوقع الآن بنسبة تزيد على 63 بالمئة أن يرفع مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة في سبتمبر، مقارنة مع 57 بالمئة تقريبا أمس الثلاثاء.

كما يترقب المستثمرون محضر اجتماع لجنة السوق المفتوحة الاتحادية الذي عقد يومي 16 و17 يونيو والذي سيصدر في وقت لاحق اليوم الأربعاء بحثا عن مؤشرات جديدة بشأن مسار أسعار الفائدة في عهد رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي الجديد كيفن وارش.

ورغم أن الذهب يعد وسيلة للتحوط في أوقات ارتفاع التضخم وعادة ما يستفيد من الضبابية الجيوسياسية، فإن أسعار الفائدة المرتفعة تضغط على هذا الأصل الذي لا يدر عائدا. وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 1.3 بالمئة إلى 60.77 دولار للأوقية، وتراجع البلاتين 0.2 بالمئة إلى 1636.72 دولار، وانخفض البلاديوم 0.3 بالمئة إلى 1272.75 دولار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى