حراك موظفي الأفريقية يطالب بوقف بيع طائرة الشحن المتوقفة
موظفو الأفريقية يحذرون من تخريد طائرة الشحن بعد سنوات إهمال
ليبيا 24
أصدر حراك موظفي شركة الخطوط الجوية الأفريقية بيانًا بشأن ما وصفه بتدهور أوضاع الشركة وأصولها، محذرًا من المضي في إجراءات بيع أو التصرف في طائرة الشحن من طراز A300، التي ظلت رابضة في حظائر الصيانة بتركيا منذ نحو ست سنوات.
وحمل الحراك مجلس إدارة الشركة، الذي يتولى الإدارة منذ قرابة خمس سنوات، مسؤولية ما آلت إليه أوضاع الطائرة، معتبرًا أن استمرار توقفها لسنوات يعكس فشلًا في إدارة أصول الشركة والمحافظة عليها، وطالب النائب العام والجهات الرقابية بالتدخل الفوري والعاجل لمراجعة وإيقاف أي إجراءات تتعلق ببيع أو التصرف في طائرة الشحن، إلى جانب جميع أصول الشركة الأخرى، من طائرات ومحركات وقطع غيار.
كما حمّل الحراك وزارة المواصلات ومجلس إدارة الشركة القابضة مسؤولية الإشراف، مشيرًا إلى أن التدهور استمر أمام الجهات المعنية لسنوات دون اتخاذ إجراءات تصحيحية حاسمة، وفق ما ورد في البيان.
وقال الحراك إن مستندات ظهرت مؤخرًا تكشف عن مشروع اتفاقية لبيع طائرة الشحن A300-600، المسجلة تحت الرقم A-ONS5، باعتبارها غير صالحة للخدمة، وذلك بعد سنوات من بقائها خارج التشغيل.
وأشار البيان إلى أن تقارير سابقة لديوان المحاسبة وثقت توقف الطائرة لسنوات، رغم إنفاق مبالغ كبيرة على أعمال صيانتها، بلغت، بحسب الحراك، أكثر من 362 ألف دولار وما يزيد على 3.85 مليون يورو خلال السنوات الماضية.
ويرى الحراك أن الاتجاه نحو بيع الطائرة كـ«خردة»، وفق المعلومات المتداولة، يثير تساؤلات بشأن جدوى الأموال التي أُنفقت عليها، خصوصًا أن الهدف كان إعادة الأصل إلى الخدمة واسترداد قيمته التشغيلية.
ودعا الموظفون الجهات المختصة إلى فتح مراجعة شاملة وشفافة للملف، والتحقق من الإجراءات والمبالغ التي أنفقت على الطائرة، قبل اتخاذ أي قرار نهائي بشأن بيعها أو التصرف فيها، مؤكدين ضرورة حماية أصول الشركة والحفاظ على المال العام.



