دولى

الهند تجلي آلاف السكان استعداداً لثاني إعصار يضرب البلاد في أسبوع

إجلاء طارئ لآلاف السكان بالهند تزامناً مع اقتراب إعصار موراسو

ليبيا 24

بدأت السلطات الهندية، اليوم الإثنين، عمليات واسعة النطاق لإجلاء السكان المحليين من مناطق الساحل الشرقي للبلاد، وذلك قبيل ساعات قليلة من الموعد المتوقع لوصول عاصفة إعصارية عاتية إلى اليابسة، في وقت لا تزال فيه المنطقة تعاني من آثار إعصار مدمر ضربها الأسبوع الماضي وأسفر عن خسائر بشرية ومادية فادحة.

وتشير التوقعات الجوية إلى أن الإعصار الجديد، الذي أُطلق عليه اسم «موراسو»، من المتوقع أن يكون أقل حدة مقارنة بالإعصار العنيف «أرناب» الذي اجتاح المنطقة مؤخراً، وخلف نحو ستة قتلى فضلاً عن تدمير عشرات المنازل وإتلاف مساحات واسعة من المحاصيل الزراعية. وقد تشكل الإعصار الحالي فوق مياه خليج البنغال المعروف بتعرضه المستمر لأعاصير مدارية شرسة تضرب السواحل الشرقية للهند بقوة.

وفي هذا السياق، صرح براكار جين، مدير هيئة إدارة الكوارث بولاية أندرا براديش، لوكالة «رويترز» بأن السلطات قد باشرت بالفعل إجلاء نحو ألفي شخص من المناطق المعرضة للخطر، مؤكداً أن العمليات لا تزال متواصلة بوتيرة متسارعة، وأن الخطة تستهدف إجلاء ما يقارب ثلاثين ألف نسمة لتفادي وقوع خسائر بشرية.

وبحسب هيئة الأرصاد الجوية الهندية، فإن ولايتي تاميل نادو وأندرا براديش الواقعتين على الساحل الجنوبي الشرقي للبلاد ستكونان الأكثر عرضة لتبعات العاصفة والأضرار الناجمة عنها. وتأتي هذه الاستجابة الطارئة في إطار مساعي الحكومة الهندية لتقليص مخاطر الكوارث الطبيعية المتكررة في المنطقة، وتعزيز جاهزية فرق الإنقاذ والإيواء للتعامل مع تداعيات الإعصار لحظة بلحظة، وسط تحذيرات رسمية للسكان بالابتعاد عن المناطق الساحلية المنخفضة ومجاري السيول.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى