ترامب يستبعد وقف إطلاق النار مع إيران ويؤكد قدرة واشنطن على حسم العمليات عسكرياً
تصريحات أميركية تربط إنهاء الحرب بتوقيت واشنطن وتلمح إلى إطالة أمد المواجهة لمنع إعادة بناء القدرات الإيرانية

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه لا يسعى إلى التوصل لوقف إطلاق النار في الحرب مع إيران، معتبراً أن إنهاء العمليات مرتبط بقرار الولايات المتحدة، ومشيراً إلى أن إسرائيل ستكون مستعدة لإنهاء الحرب عندما تقرر واشنطن ذلك.
وأوضح ترامب أن الولايات المتحدة قادرة على إنهاء العمليات العسكرية فوراً، لكنه وصف هذا الخيار بأنه غير مقبول، لكونه قد يتيح لإيران إعادة بناء قدراتها خلال نحو عشر سنوات. وفي المقابل، أشار إلى أن استمرار العمليات لفترة أطول قد يمنع طهران من استعادة قدراتها العسكرية بشكل كامل.
تصريحات بشأن مسار الحرب وأهدافها
أكد ترامب أن تغيير النظام في إيران ليس الهدف الرئيسي للهجوم، مع التشديد على عدم السماح لطهران بامتلاك أسلحة نووية.
كما أشار إلى غياب قادة يمكن التفاوض معهم داخل إيران في المرحلة الحالية، متهماً طهران باستهداف دول خارج نطاق العمليات العسكرية في إطار سعيها لتعزيز نفوذها الإقليمي.
وفي سياق متصل، لفت إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل تتشاركان أهدافاً متقاربة تجاه إيران، مع الإشارة إلى اختلاف الموقع الجغرافي كعامل مؤثر في طبيعة المقاربة بين الطرفين.
مضيق هرمز وتحركات عسكرية أميركية
وفي ما يتعلق بمضيق هرمز، أشار ترامب إلى إمكانية تدخل الصين، معتبراً أن فتح المضيق قد يحدث تلقائياً في مرحلة لاحقة.
كما تحدث عن وجود خطة محتملة بشأن جزيرة خرج دون الكشف عن تفاصيلها.
تزامنت هذه التصريحات مع تقارير إعلامية أفادت بأن وزارة الدفاع الأميركية تعتزم إرسال نحو 2500 جندي إضافي من مشاة البحرية إلى الشرق الأوسط، في ثاني عملية نشر لقوات خلال أسبوع.
وفي الوقت الذي أكد فيه ترامب عدم نيته إرسال قوات برية إلى إيران، شدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على ضرورة وجود عنصر بري لتحقيق تغيير فعلي، مع الإشارة إلى وجود خيارات متعددة في هذا الإطار.



