انتقادات قوية لأداء حكومة الدبيبة وسط تصاعد موجة الغلاء
دعوات لتفعيل الدور الرقابي ومعالجة اختلال التوازن بين الأسعار ومستويات الدخل

في ظل الارتفاع المتواصل في الأسعار داخل الأسواق الليبية، برزت انتقادات قوية لأداء وزارة الاقتصاد بحكومة الوحدة الوطنية منتهية الولاية، تركزت على ضعف الدور الرقابي وغياب التدخل الفعلي لضبط السوق.
وتناولت هذه الانتقادات تساؤلات حول مدى فاعلية الوزارة في مواجهة موجة الغلاء التي تشمل مختلف السلع الأساسية، بما في ذلك المواد الغذائية والخضراوات واللحوم، في وقت تتزايد فيه الضغوط المعيشية على المواطنين.
تصاعد الأسعار وضغوط معيشية متزايدة
تشير المعطيات المتداولة إلى ارتفاع ملحوظ في تكاليف المعيشة، الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على القدرة الشرائية، حيث يواجه عدد كبير من المواطنين في طرابلس وغيرها من المدن صعوبة في تأمين الاحتياجات الأساسية، في ظل محدودية الدخل مقارنة بمستويات الأسعار.
اختلال بين الدخل وتكاليف الحياة
في السياق ذاته، طُرحت آراء تسلط الضوء على الفجوة بين متوسط الرواتب وأسعار السلع والخدمات، بما في ذلك العقارات، حيث يُلاحظ عدم التناسب بين قيمة الدخول وتكاليف المعيشة، وهو ما يثير تساؤلات حول آليات التسعير ومدى ارتباطها بسعر صرف العملات الأجنبية.
وتبرز هذه الطروحات الحاجة إلى سياسات اقتصادية أكثر توازناً تأخذ في الاعتبار مستوى الدخل المحلي، بما يسهم في تحقيق قدر من الاستقرار المعيشي دون الإشارة إلى حلول محددة ضمن المعطيات المتاحة.



