ليبيا

أبوعميد ترحب باتفاق «4+4» وتطالب بإنهاء المراحل الانتقالية والذهاب إلى الانتخابات

منال أبوعميد: ليبيا ليست بحاجة لمن يدير أزمتها بل لمن يساعدها على إنهائها

ليبيا 24:

رحبت رئيس حزب النور وعضو لجنة الحوار المهيكل، د. منال أبوعميد، بالتوقيع النهائي على اتفاق لجنة الحوار المصغرة «4+4»، معتبرةً أنه قد يمثل خطوة لفتح نافذة للخروج من حالة الجمود السياسي في ليبيا.

وأكدت أبوعميد أن الليبيين لم يعودوا يحتملون المزيد من الاتفاقات والمراحل الانتقالية، مشددةً على أن قيمة أي اتفاق تُقاس بقدرته على إنهاء الانقسام، وتوحيد مؤسسات الدولة، وتشكيل حكومة موحدة، وتهيئة الطريق أمام انتخابات حرة ونزيهة خلال مدة واضحة لا تتجاوز 24 شهرًا.

وحذرت من تحويل التفاهمات السياسية إلى وسيلة لإعادة توزيع النفوذ أو احتكار القرار، مؤكدةً أن مستقبل ليبيا لا يمكن أن يُصنع خلف الأبواب المغلقة، وداعيةً إلى مشاركة الأحزاب السياسية والمرأة والشباب والمجتمع المدني وجميع القوى الوطنية في صناعة مستقبل البلاد.

كما شددت أبوعميد على رفض الترهيب والتهديد والضغط على السياسيين والمدنيين، معتبرةً حماية العمل السياسي والمدني مسؤولية وطنية لا تقبل المساومة.

وأكدت دعمها لأي مسار جاد يقود إلى الاستقرار، مرحبةً بالدعم الدولي الذي يساعد الليبيين على الوصول إلى حل، مع التشديد على أن ليبيا تحتاج إلى من يساعد شعبها على إنهاء أزمتها، لا إلى من يديرها نيابة عنه.

ويأتي توقيع اتفاق لجنة الحوار المصغرة «4+4» في ظل استمرار الانقسام السياسي والمؤسسي في ليبيا، ومحاولات الدفع نحو مسار سياسي يقود إلى توحيد مؤسسات الدولة وإنهاء المراحل الانتقالية المتعاقبة. وتضم اللجنة المصغرة ممثلين عن الأطراف السياسية والعسكرية، وتعمل ضمن المسار الذي ترعاه بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، بهدف التوصل إلى تفاهمات بشأن القضايا الخلافية وتهيئة الظروف اللازمة لإجراء انتخابات عامة.

ويطرح الاتفاق إطارًا زمنيًا يمتد إلى 24 شهرًا للوصول إلى انتخابات، وسط تأكيدات على ضرورة معالجة الملفات السياسية والمؤسسية والأمنية التي حالت خلال السنوات الماضية دون إجراء انتخابات وطنية شاملة.

وتأتي تصريحات د. منال أبوعميد في هذا السياق، إذ شددت على أن نجاح الاتفاق لن يُقاس بتوقيعه، وإنما بمدى قدرته على الانتقال من التفاهمات السياسية إلى خطوات عملية تنهي الانقسام وتعيد توحيد مؤسسات الدولة وتفتح الطريق أمام الليبيين لاختيار سلطاتهم عبر صناديق الاقتراع.

واختتمت أبوعميد موقفها بالتأكيد على ضرورة الوصول إلى دولة واحدة، ومؤسسات موحدة، وقرار وطني واحد، وانتخابات تعيد السلطة إلى الشعب الليبي، قائلة: «ليبيا أولاً… والانتخابات هي الطريق».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى