هجمات حوثية تستهدف منشآت طاقة سعودية وتُصيب 73 شخصاً
تعطل منشآت طاقة في السعودية إثر هجمات حوثية جديدة
ليبيا 24
أعلنت السلطات السعودية، اليوم الثلاثاء، تعرض عدد من منشآت الطاقة في المملكة لهجمات نفذها الحوثيون المتحالفون مع إيران في اليمن، ما أدى إلى توقف العمليات في بعض المواقع واندلاع حرائق، بالتزامن مع إصابة 73 شخصاً على الأقل في الهجمات التي استهدفت مدناً جنوبية.
وقالت وزارة الطاقة السعودية إن حرائق اندلعت في عدد من المواقع المستهدفة، فيما أُصيب عدد من الأشخاص، موضحة أن فرق الإطفاء والطوارئ سارعت إلى التعامل مع النيران واحتواء آثار الهجمات، إلى جانب تقييم الأضرار التي لحقت بالمنشآت.
وأكدت الوزارة أن الجهات المختصة تواصل التعامل مع تداعيات الاستهدافات واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامة المنشآت والعاملين فيها، والحفاظ على استمرارية الأعمال وفق الخطط التشغيلية المعتمدة.
وفي وقت سابق، أعلن التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن أن الهجمات الحوثية على مدن أبها وخميس مشيط وجازان ونجران، جنوب المملكة، أسفرت عن إصابة 73 شخصاً على الأقل.
ووصف التحالف التصعيد الأخير بأنه «خطير»، متوعداً باتخاذ إجراءات حازمة لردع الحوثيين ومواجهة ما وصفه بنهجهم العدائي تجاه المملكة.
وقال المتحدث باسم التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، إن قيادة القوات المشتركة ستتخذ جميع الإجراءات العملياتية اللازمة لمواجهة الهجمات، مؤكداً عزمها على التعامل معها بحزم.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر بين السعودية والحوثيين، الذين يسيطرون على المناطق الأكثر اكتظاظاً بالسكان في اليمن وأجزاء واسعة من شمال البلاد، ويشنون هجمات باتجاه الأراضي السعودية منذ إعلانهم حصاراً بحرياً على المملكة في يوليو الماضي واستهداف سفن مرتبطة بها في البحر الأحمر.
وكانت صحيفة «فاينانشال تايمز» قد أفادت، أمس الاثنين، بتعرض منشآت جازان النفطية التابعة لشركة أرامكو السعودية لهجوم ضمن ضربات جديدة، مشيرة إلى أن تقييم الأضرار لا يزال جارياً. ولم تتمكن رويترز من التحقق بشكل مستقل من صحة التقرير، فيما لم تصدر أرامكو تعليقاً بشأنه.
ويزيد استهداف منشآت الطاقة من المخاوف بشأن تداعيات التصعيد على إمدادات النفط واستقرار الأسواق، في وقت تظل فيه السعودية لاعباً رئيسياً في سوق الطاقة العالمية.



