دولى

تفشي إيبولا في الكونجو الديمقراطية يتجاوز 7 آلاف إصابة مؤكدة

3398 وفاة مسجلة في سبعة أقاليم وسط اتساع النطاق الجغرافي للتفشي

تجاوز عدد الإصابات المؤكدة بفيروس إيبولا في جمهورية الكونجو الديمقراطية 7 آلاف حالة، وفق أحدث البيانات الحكومية، فيما ارتفع عدد الوفيات إلى 3398 حالة، لتتوزع الإصابات المؤكدة على سبعة أقاليم.
وبهذه الأرقام، يأتي التفشي الحالي في المرتبة الثانية من حيث الحجم بعد التفشي الذي شهدته دول غرب أفريقيا بين عامي 2014 و2016، وسجل أكثر من 28600 إصابة وأدى إلى وفاة أكثر من 11 ألف شخص في غينيا وليبيريا وسيراليون.
وتشير البيانات الحكومية إلى بلوغ عدد الحالات المؤكدة 7022 حالة، في وقت تتواصل فيه عمليات الرصد والاستجابة الصحية لمواجهة انتشار الفيروس.

تسجيل إصابة في ساوث أوبانجي وتتبّع المخالطين

وفي تطور مرتبط بالنطاق الجغرافي للتفشي، أعلن مسؤولون صحيون اكتشاف حالة إصابة مؤكدة في إقليم ساوث أوبانجي شمال غربي البلاد، بعيدًا عن بؤرة التفشي المعروفة.
وتوفي شاب يبلغ من العمر 23 عامًا يوم الثلاثاء، قبل أن تثبت إصابته بسلالة بونديبوجيو من فيروس إيبولا. وكان الشاب قد غادر إقليم ساوث كيفو في شرق البلاد في 10 يوليو، وأمضى فترة خارج الإقليم قبل عودته إلى جمهورية الكونجو الديمقراطية ووصوله إلى ساوث أوبانجي، الواقع على الحدود مع جمهورية الكونجو وجمهورية أفريقيا الوسطى.
وقال معهد الصحة العامة في الكونجو، في أحدث تقرير عن الوضع، إن عمليات تتبع المخالطين للحالة المؤكدة الأولى في الإقليم جارية حاليًا، ضمن الإجراءات المتبعة لمراقبة الأشخاص الذين قد يكونون تعرضوا للفيروس.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التحديات التي تواجه جهود مكافحة الإيبولا، إذ أفادت منظمة الصحة العالمية بأن نقص الموظفين المدربين والشركاء التشغيليين والتمويل يعرقل توسيع نطاق الاستجابة الصحية مع اتساع انتشار التفشي جغرافيًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى