بمشاركة ليبيا.. داكار تستعد لانطلاق أول دورة أولمبية للشباب في أفريقيا
السنغال تستضيف الألعاب بمشاركة 2700 رياضي

تستعد العاصمة السنغالية داكار لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية الصيفية للشباب 2026، خلال الفترة من 31 أكتوبر إلى 13 نوفمبر، في أول نسخة من الألعاب الأولمبية للشباب تُقام على الأراضي الأفريقية، بمشاركة نحو 2700 رياضي ورياضية يمثلون مختلف أنحاء العالم، بينهم رياضيون من الفريق الأولمبي للاجئين للشباب.
وتتواصل الاستعدادات التنظيمية والفنية لاستقبال الوفود المشاركة وتجهيز مواقع المنافسات، تمهيدًا لانطلاق الحدث الذي يجمع بين المنافسة الرياضية والأنشطة الثقافية والتفاعلية، ويستهدف إتاحة مساحة للشباب لتبادل الخبرات والتعرف على ثقافات متعددة، تحت شعار «أفريقيا ترحّب.. وداكار تحتفل».
افتتاح في 31 أكتوبر ومنافسات عبر ثلاث مناطق
من المقرر أن يُقام حفل افتتاح الدورة السبت 31 أكتوبر، إيذانًا ببدء المنافسات الرسمية في الاستحقاق الأولمبي الذي تستضيفه السنغال للمرة الأولى.
وتتوزع فعاليات الألعاب على ثلاث مناطق رئيسية هي داكار وديامنياديو وسالي، عبر ثمانية مواقع مخصصة للمنافسات والأنشطة المصاحبة، في إطار برنامج تنظيمي يستوعب تنوع الرياضات المشاركة ومتطلبات الوفود الرياضية.
وتكتسب الدورة أهمية خاصة لكونها أول نسخة من الألعاب الأولمبية للشباب تستضيفها القارة الأفريقية، بما يتيح للسنغال تقديم تجربة تنظيمية ورياضية أمام المشاركين والجمهور الدولي.
2700 رياضي و25 رياضة تنافسية
تستهدف الدورة مشاركة نحو 2700 رياضي ورياضية تتراوح أعمارهم بين 15 و17 عامًا، يمثلون اللجان الأولمبية الوطنية الـ206، إلى جانب الفريق الأولمبي للاجئين للشباب.
ويضم البرنامج 25 رياضة تنافسية، إلى جانب 10 رياضات مخصصة للتفاعل والتعريف بالأنشطة الرياضية، فيما يتضمن 153 مسابقة على الميداليات.
وتشمل الرياضات التنافسية ألعاب القوى والسباحة والملاكمة والمبارزة والجمباز الفني والجودو والتايكواندو والمصارعة، إلى جانب كرة السلة الثلاثية وكرة القدم داخل الصالات والرجبي السباعي والكرة الطائرة الشاطئية والتجديف الساحلي وسباقات الدراجات على الطريق وغيرها.
كما يتضمن البرنامج رياضات البيسبول 5 والووشو، بما يعكس تنوع المنافسات المطروحة أمام الرياضيين الشباب. ويستهدف تنظيم المشاركة بين الذكور والإناث تحقيق التوازن بين الجنسين في مختلف الرياضات والمسابقات.
الشعلة الأولمبية تصل إلى المجتمعات المحلية
مثّلت رحلة الشعلة الأولمبية إحدى الفعاليات التمهيدية للدورة، بعدما وصلت إلى السنغال في سبتمبر الماضي، قبل أن تجوب المناطق السنغالية الأربع عشرة عبر 30 محطة.
وتهدف الرحلة إلى توسيع المشاركة المجتمعية في الحدث وتعزيز الاهتمام الشعبي بالألعاب قبل الافتتاح، إلى جانب التعريف بالقيم الأولمبية المرتبطة بالصداقة والاحترام والتعايش وتشجيع الشباب على ممارسة الرياضة.
وتأتي هذه الفعاليات ضمن برنامج يتجاوز المنافسات والميداليات، ليشمل أنشطة ثقافية ومبادرات تفاعلية وفرصًا تعليمية وتدريبية تستهدف تطوير قدرات المشاركين وتعزيز التواصل بينهم.
ليبيا تترقب مشاركة وفدها الرياضي
على الصعيد الليبي، تتجه الأنظار إلى مشاركة الوفد الرياضي الذي يستعد لتمثيل ليبيا في هذا المحفل الدولي، وسط تطلعات إلى تقديم مشاركة مشرفة واكتساب خبرات تنافسية تسهم في إعداد الرياضيين الشباب للاستحقاقات المقبلة.
وتوفر الألعاب الأولمبية للشباب فرصة للاحتكاك بمدارس رياضية مختلفة، واكتساب الخبرة في المنافسات الدولية، في إطار برنامج يجمع رياضيين من خلفيات وثقافات متعددة.
ومن المنتظر أن تجمع داكار خلال الفترة من 31 أكتوبر إلى 13 نوفمبر بين المنافسات الرياضية والأنشطة الثقافية، في دورة تمثل محطة جديدة في تاريخ استضافة أفريقيا للأحداث الأولمبية، مع تركيز على مشاركة الشباب وتعزيز التواصل بين الوفود الرياضية من مختلف دول العالم.



