فضيحة الدبيبة: أموال الشعب الليبي تُسرق لشراء ذمم جمهوريين في واشنطن
لإنقاذ كرسيه.. الدبيبة يدفع 70 ألف يورو شهرياً لشركة ضغط أمريكية.

ليبيا 24
الشعب يئن تحت وطأة الأزمة: وثائق تكشف كيف ينفق الدبيبة الملايين على شركات الضغط في أمريكا لترسيخ حكمه
تقرير استخباري يحصر صفقة سرية مشبوهة تفضح أولويات حكومة الدبيبة منتهية الولاية الفاسدة، والتي تفضل إنقاذ مواقعها الشخصية على إنقاذ البلاد.
في وقت يعاني فيه الليبيون من انهيار الخدمات وانتشار الفقر وانعدام السيولة، انكشفت أوراق فساد جديدة تلطخ حكومة عبد الحميد الدبيبة منتهية الولاية، حيث يبدو أن همّها الأول هو شراء الشرعية بالدولار وليس عبر صناديق الاقتراع أو إرادة الشعب.**عقد سري لشراء التأييد**كشفت منصة “أفريكا إنتلجنس” عن عقد سري مُثير للاشمئزاز، تدفع بموجبه حكومة الدبيبة ما قيمته **70 ألف يورو شهرياً** من أموال الشعب الليبي لشركة الضغط الأمريكية “ميركوري”، ليس لخدمة مصليب الوطن، بل للترويج لشخص عبد الحميد الدبيبة والدفاع عن موقعه المهتز أمام الإدارة الأمريكية السابقة.**الفساد يكرر نفسه**والأكثر إثارة للغضب، أن هذه ليست المرة الأولى. ففي سابقة تكشف عن نمط ثابت من الهدر والفساد، كان قد وقع عقداً مماثلاً مع نفس الشركة في **2021**، مما يعني أن أموال الليبيين تُضخ منذ سنوات في جيوب وسطاء واشنطنيين بينما تُغلق المستشفيات وتنطفئ الأنوار في البيوت!**محاولة يائسة لإنقاذ كرسي مهتز**يأتي هذا العقد المشبوه في لحظة حرجة حيث بات وجود الدبيبة نفسه على رأس الحكومة موضع شك كبير ورفض شعبي واسع، خاصة مع تقدم الملفات السياسية والمفاوضات الأممية التي تسعى لحل يرضي كل الليبيين. بدلاً من أن يحاسب أو يقدم برنامجاً لإنقاذ البلاد، ها هو يبدد آخر ما تبقى من أموالها في صفقات ظلامية لشراء ذمم سياسيين أجانب.**خيانة للثورة وأهدافها**هذه الصفقة ليست مجرد إهدار للمال العام، بل هي خيانة صريحة لدماء شهداء الثورة الذين سقطوا من أجل كرامة Libya واستقلال قرارها. فبدلاً من بناء مؤسسات الدولة، ها هي حكومة “الوحدة” تُعيد إنتاج أسوأ أساليب النظام السابق في شراء الولاءات وتبديد ثروات الشعب لضمان بقاء أشخاص في كراسيهم.



