ليبيا

شعبان يكشف كواليس تعيين الصلابي و صراع النفوذ خلال مرض الدبيبة

دبلوماسي سابق: مرض الدبيبة فجّر سباق النفوذ داخل الحكومة

ليبيا 24

كشف الدبلوماسي السابق محمد شعبان، في تصريحات نشرها عبر صفحته على موقع «فيسبوك»، عن كواليس وتفاصيل وصفها بالحساسة تتعلق بما جرى داخل أروقة السلطة خلال الأزمة الصحية التي مرّ بها رئيس حكومة الوحدة منتهية الولاية عبد الحميد الدبيبة، وما ترتب عليها من فراغ مؤقت في موقع رئاسة الحكومة.

وأوضح شعبان أن غياب الدبيبة فتح الباب أمام مشاورات مكثفة و«حادة جدًا» بين عدد من أعضاء الحكومة والمجلس الرئاسي، تمحورت حول هوية البديل المحتمل في حال طال غيابه.

 وأشار إلى أن رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي حاول، خلال تلك الفترة، إظهار نفسه كخيار سياسي بديل، عبر تحركات ومشاورات مع شخصيات من بينها زياد دغيم وعبد الشفيع أبو زلاعة، لافتًا إلى أن حزمة قرارات كانت جاهزة، من ضمنها إقالة الفريق حسين العايب.

وأضاف شعبان أن وجود الدبيبة في العناية المركزة، وتعذر عودة إبراهيم الدبيبة إلى ليبيا، دفع المنفي ومستشاريه، بدعم من اللوبي المحيط به، إلى ما وصفه بمحاولة «انقلاب ناعم»، هدفها السيطرة على الوزارات الشاغرة وتمرير تعديل وزاري شامل، معتبرًا أن تلك المرحلة مثلت فرصة تاريخية بالنسبة لهم.

وبيّن أن هذه التحركات اصطدمت بواقع النفوذ داخل الحكومة، مؤكدًا وجود ما وصفه بـ«قوة غير طبيعية» لنفوذ وزير الدولة لشؤون الاتصال، المقرب من علي الدبيبة، حيث جرى الإعلان سريعًا عن اجتماع وزاري ترأسه وليد الآفي بدعم مباشر من علي الدبيبة، للحفاظ على تماسك الحكومة ومنع الالتفاف عليها.

وأشار شعبان إلى أن تعافي الدبيبة أعاد الخلاف إلى الواجهة بين الحكومة والمجلس الرئاسي، ليدخل المشهد السياسي مرحلة استقطاب حاد.

واعتبر أن هذا الوضع دفع المنفي إلى إعادة علي الصلابي إلى المشهد السياسي، محذرًا من تداعيات عودته،

وأشار شعبان إلى أن ذلك قد يعيد إنتاج صراعات سابقة ويجعل بعض الأطراف أدوات في صراع نفوذ متجدد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى