فرق إسعاف الكفرة تنفذ مهمات إنسانية لنقل حالات طبية إلى مستشفيات الشمال
العمليات جرت في ظروف صحراوية صعبة وسط نقص السائقين وطول مسافات النقل

نفذت فرق جهاز الإسعاف والطوارئ بمدينة الكفرة خلال الأسبوع الجاري سلسلة من المهمات الإنسانية لنقل حالات طبية متعددة إلى مستشفيات مدن الشمال، في عمليات امتدت لمسافات طويلة عبر طرق صحراوية واجهت خلالها الطواقم تحديات لوجستية وميدانية.
وأوضح المتحدث الرسمي باسم جهاز الإسعاف والطوارئ إبراهيم بالحسن أن هذه المهمات شملت نقل حالات مرضية حرجة إضافة إلى حالات وفاة، مشيرا إلى أن الرحلات بين الكفرة ومدن الشمال استغرقت مسافات طويلة وتطلبت جهدا كبيرا من الطواقم الطبية والسائقين لضمان استمرار الرعاية الطبية للحالات المنقولة.
تنقل الحالات بين أكثر من مستشفى لضمان تلقي العلاج
وأشار بالحسن إلى أن بعض الحالات احتاجت إلى التنقل بين أكثر من مستشفى قبل استلامها بشكل نهائي، وذلك لضمان حصولها على الرعاية الطبية المناسبة وفقا لطبيعة الحالة الصحية ومتطلبات العلاج.
وأضاف أن الفرق العاملة واصلت أداء مهامها رغم محدودية الموارد والإمكانات المتاحة، في وقت تتطلب فيه عمليات النقل الطبي عبر المسافات الصحراوية استعدادا فنيا وبشريا مستمرا للحفاظ على سلامة المرضى والطواقم.
ظروف مناخية قاسية وتحديات تشغيلية مستمرة
ولفت المتحدث باسم الجهاز إلى أن الظروف المناخية في المنطقة الصحراوية، بما في ذلك العواصف الرملية ودرجات الحرارة المرتفعة، أثرت على سير بعض الرحلات وأدت إلى استهلاك إطارات سيارات الإسعاف وتعرض بعض المعدات للتلف.
وأكد بالحسن أهمية توفير الدعم والإمكانات اللازمة للجهاز لضمان استمرارية الخدمات الإسعافية في المدينة والمناطق المجاورة، مشيرا إلى أن الجهاز يواصل تنفيذ مهامه في نقل الحالات الطارئة والتعامل مع مختلف البلاغات الطبية وفق الإمكانات المتاحة.



