
شهد شمال شرق نيجيريا،هجومين داميين نفذهما مسلحون يُشتبه بانتمائهم إلى جماعة بوكو حرام، أسفرا عن مقتل ما لا يقل عن 20 شخصًا، وفق ما أفاد به مسؤول محلي.
هجمات متزامنة تستهدف قريتين
وأوضح رئيس مقاطعة أسكيرا-أوبا، مادا سايدو، أن المسلحين داهموا قريتي بوباجو ومايو-لادي في ولايتي بورنو وأداماوا، عقب التغلب على مقاومة السكان المحليين مشرا الى ان الهجوم أسفر عن مقتل 11 شخصًا في بوباجو وتسعة في مايو-لادي، إلى جانب إحراق منازل ومتاجر ونهب إمدادات غذائية.
تمرد مستمر رغم العمليات العسكرية
وتأتي هذه الهجمات في سياق تصعيد ملحوظ تنفذه جماعة بوكو حرام وفصيلها المنشق المعروف بتنظيم الدولة الإسلامية-ولاية غرب أفريقيا، حيث تستهدف بشكل متكرر القواعد العسكرية والتجمعات السكنية في المنطقة.
وبحسب منظمات إغاثة، يمتد التمرد المسلح في شمال شرق نيجيريا منذ نحو 17 عامًا، في محاولة لإقامة كيان متشدد، ما أدى إلى سقوط آلاف القتلى وتشريد ما لا يقل عن مليوني شخص، رغم الحملات العسكرية الواسعة التي تهدف إلى احتواء التهديد.



