دولى

اشتباه إصابتين جديدتين بفيروس هانتا يثيران القلق عالمياً وسط تفشٍ مرتبط بسفينة سياحية

حالات في إسبانيا وتريستان دا كونا تُضاف إلى سلسلة إصابات مرتبطة بتفشٍ محدود

أُبلغ عن حالتين جديدتين يُشتبه بإصابتهما بفيروس هانتا، إحداهما في إسبانيا والأخرى في جزيرة تريستان دا كونا جنوب المحيط الأطلسي، في سياق تفشٍ صحي بدأ على متن سفينة سياحية فاخرة.

وتتابع السلطات الصحية في الدول المعنية هذه الحالات ضمن إجراءات فحص وتحقيق وبائي، مع الإشارة إلى احتمال ارتباطها بمجموعة إصابات سابقة على متن السفينة نفسها.

وفي إسبانيا، تخضع امرأة تبلغ من العمر 32 عاماً للفحص بعد ظهور أعراض تتسق مع الإصابة بالفيروس في إقليم أليكانتي. وأشارت تصريحات رسمية إلى أنها كانت على مقربة من حالة مؤكدة سابقة خلال رحلة جوية مرتبطة بالتفشي.

من جانبها، أكدت منظمة الصحة العالمية أن بعض الحالات المسجلة على متن السفينة تعود إلى سلالة “الإنديز”، وهي السلالة الوحيدة المعروفة بقدرتها على الانتقال بين البشر، وغالباً ما يتطلب ذلك اتصالاً وثيقاً ومطولاً بينما جددت المنظمة تأكيدها أن الخطر على عامة السكان يظل منخفضاً، رغم متابعة التطورات المرتبطة بالحالات المتفرقة.

تحركات السفينة والإجراءات الاحترازية في مواقع متفرقة

تتجه السفينة السياحية المعنية حالياً نحو جزر الكناري، حيث من المقرر إخضاع الركاب وأفراد الطاقم للفحوصات الطبية وفق إرشادات صحية يجري استكمالها بالتنسيق بين الجهات المعنية ومنظمة الصحة العالمية حيث تأتي هذه الخطوة ضمن إجراءات احترازية تهدف إلى احتواء أي احتمالات لانتقال العدوى داخل بيئة السفر البحري.

كما أعلنت شركة تشغيل السفينة عدم تسجيل أعراض نشطة بين الركاب حالياً، في وقت تستمر فيه عمليات المتابعة الصحية للحالات المؤكدة والمشتبه بها في عدد من الدول، بينها هولندا وجنوب أفريقيا وسويسرا، حيث يتلقى عدد من المصابين العلاج.
وتشير المعطيات المتداولة إلى أن التفشي الحالي، رغم محدوديته، أثار اهتماماً صحياً دولياً نظراً لارتباطه بمسار سفر واحد امتد عبر عدة مناطق جغرافية، ما دفع إلى تعزيز إجراءات الرصد والمتابعة دون صدور تقييمات تشير إلى تحول وبائي واسع النطاق حتى الآن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى