الكونجو تسجل 1830 إصابة مؤكدة بإيبولا بينها 648 وفاة.. وإصابة أمريكي
السلطات الصحية الأمريكية تعلن متابعة الحالة بالتنسيق مع شركاء دوليين

ليبيا 24
شهدت تطورات تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونجو الديمقراطية تسجيل مستجدين بارزين تمثلا في إعلان السلطات الصحية الأمريكية إصابة مواطن أمريكي يعمل لدى منظمة إنسانية داخل الكونجو بالفيروس، بالتزامن مع ارتفاع الحصيلة الرسمية للإصابات المؤكدة والوفيات، وفق أحدث البيانات الحكومية الصادرة عن السلطات الكونجولية.
وأعلنت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة، أمس الجمعة، ثبوت إصابة مواطن أمريكي يعمل لدى منظمة إنسانية في جمهورية الكونجو الديمقراطية بفيروس إيبولا من سلالة بونديبوجيو، وهي إحدى السلالات المعروفة للفيروس.
وأوضحت الهيئة أنها تعمل بالتنسيق مع المنظمة التي يتبعها المصاب، إلى جانب وكالات اتحادية أمريكية وشركاء في جمهورية الكونجو الديمقراطية، لدعم جهود احتواء العدوى، وتتبع المخالطين المحتمل تعرضهم للإصابة، في إطار الإجراءات الصحية الهادفة إلى الحد من انتشار الفيروس.
تعاون صحي لمتابعة الحالة والحد من انتقال العدوى
وأكدت السلطات الأمريكية أن التنسيق الجاري يشمل إجراءات التقصي الوبائي ومتابعة المخالطين، بما يتوافق مع بروتوكولات الاستجابة المعتمدة في التعامل مع حالات الإصابة بإيبولا، خاصة بين العاملين في المجال الإنساني داخل مناطق انتشار المرض.
ويأتي الإعلان عن الحالة في وقت تستمر فيه الجهات الصحية المحلية والدولية في متابعة تطورات التفشي داخل جمهورية الكونجو الديمقراطية، مع استمرار عمليات الرصد والإبلاغ عن الحالات الجديدة.
ارتفاع الحصيلة الرسمية للإصابات والوفيات خلال الأسبوع
وأظهرت بيانات حكومية صادرة مساء أمس الجمعة ارتفاع عدد الإصابات المؤكدة بفيروس إيبولا في جمهورية الكونجو الديمقراطية إلى 1830 حالة، من بينها 648 حالة وفاة، وفق التقرير الرسمي الذي يرصد تطورات التفشي.
وأشارت البيانات إلى أن هذه الحصيلة تمثل إجمالي الحالات المؤكدة حتى يوم الخميس، بينما وثق التقرير الوبائي الحالات والإصابات والوفيات المسجلة خلال الأربع والعشرين ساعة السابقة، في إطار التحديثات الدورية التي تصدرها السلطات الصحية لمتابعة مسار انتشار المرض.
وتعكس المؤشرات الأسبوعية استمرار عمليات الرصد الوبائي وتحديث البيانات بشكل منتظم، بالتوازي مع جهود الاستجابة الصحية الهادفة إلى احتواء التفشي، ومتابعة المخالطين، وتعزيز إجراءات الوقاية في المناطق المتأثرة، دون أن تشير البيانات الصادرة إلى تغير في آليات الاستجابة المعتمدة أو إعلان إجراءات استثنائية جديدة



