الأمم المتحدة: أكثر من 500 مفقود في كارثة بحرية قبالة ميانمار
كارثة بحرية محتملة قبالة ميانمار والأمم المتحدة ترجح وفاة أكثر من 500
ليبيا 24
أعربت المنظمة الدولية للهجرة ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، اليوم الخميس، عن قلقهما البالغ إزاء تقارير أولية تشير إلى احتمال غرق قاربين قبالة سواحل ميانمار، كانا يقلان أكثر من 500 شخص، معظمهم من لاجئي الروهينجا، وسط مخاوف من وقوع خسائر بشرية كبيرة.
وأوضحت الوكالتان، في بيان مشترك، أن القاربين أبحرا من ولاية راخين في ميانمار أواخر يونيو الماضي، وكان على متنهما في الغالب أفراد من أقلية الروهينجا، من بينهم لاجئون غادروا مخيمات كوكس بازار في بنجلادش، في رحلة بحرية بحثًا عن الأمان وفرص حياة أفضل.
وأضاف البيان أن المعلومات الأولية تفيد بوجود مخاوف من وفاة أكثر من 500 شخص، لكنه شدد على أن حادث الغرق وعدد الضحايا لم يؤكدا رسميًا حتى الآن، مع استمرار جهود التحقق من تفاصيل الواقعة.
وأكدت المنظمة الدولية للهجرة ومفوضية اللاجئين أن أي تأكيد لهذه الأرقام سيعني وقوع كارثة إنسانية جديدة، تعكس حجم المخاطر التي يواجهها اللاجئون أثناء محاولاتهم الفرار من النزاعات والاضطهاد عبر طرق بحرية غير آمنة.
ويواصل الآلاف من أفراد أقلية الروهينجا، منذ سنوات، ركوب قوارب خشبية متهالكة هربًا من أعمال العنف في ميانمار ومن الأوضاع الإنسانية القاسية داخل مخيمات اللاجئين في بنجلادش، أملاً في الوصول إلى دول مثل ماليزيا وإندونيسيا وتايلاند، رغم المخاطر الكبيرة التي تحصد أرواح المئات سنويًا في عرض البحر.



