النفط يحقق مكاسب أسبوعية بنحو 12% مع تصاعد المواجهة الأمريكية الإيرانية ومخاوف اضطراب الإمدادات
برنت يغلق عند 88.10 دولارًا للبرميل وغرب تكساس عند 82.49 دولارًا
سجلت أسعار النفط مكاسب أسبوعية قوية مدفوعة بتصاعد المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، وما رافقها من تنامي المخاوف بشأن أمن إمدادات الطاقة عبر الممرات البحرية الرئيسية في الخليج والبحر الأحمر.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 3.87 دولار، أو ما يعادل 4.59%، لتغلق عند 88.10 دولارًا للبرميل، فيما صعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 3.54 دولار، أو 4.48%، إلى 82.49 دولارًا للبرميل.
وسجل الخامان القياسيان مكاسب تقارب 12% منذ بداية الأسبوع، ليواصل خام برنت تحقيق مكاسبه الأسبوعية للأسبوع الثالث على التوالي، بينما يتجه خام غرب تكساس الوسيط لتسجيل ثاني مكاسبه الأسبوعية.
تصاعد العمليات العسكرية يرفع المخاوف بشأن الإمدادات
جاءت مكاسب النفط في ظل تصاعد العمليات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، إذ شنت واشنطن موجات متتالية من الغارات الجوية على أهداف إيرانية، استهدفت مواقع عسكرية وبنى تحتية مرتبطة بالدفاعات الساحلية والقدرات البحرية، وفق ما أعلنته القيادة المركزية الأمريكية، التي أكدت استخدام مقاتلات وطائرات مسيرة وسفن حربية لتنفيذ ضربات دقيقة ضد عشرات الأهداف.
وفي المقابل، أعلنت إيران تنفيذ هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة استهدفت قواعد عسكرية أمريكية في دول مجاورة، من بينها قاعدة جوية في الأردن، في إطار تبادل الهجمات المستمر بين الجانبين.
تحذيرات من اتساع المخاطر على حركة النفط
وفي سياق متصل، قال المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، فاتح بيرول، إن أمن إمدادات النفط لا يزال يمثل قضية بالغة الأهمية، معربًا عن قلقه من استمرار التوترات إذا لم تشهد الأوضاع تحسنًا خلال الأسابيع المقبلة.
كما نقلت وكالة رويترز عن ثلاثة مصادر أن القيادة الإيرانية طلبت من الحوثيين الاستعداد لإغلاق مضيق باب المندب في حال تعرضت البنية التحتية للطاقة في إيران لهجمات أمريكية، وهو ما عزز المخاوف بشأن سلامة تدفقات النفط عبر أحد أهم ممرات التصدير في البحر الأحمر، بالتزامن مع استمرار التوترات في منطقة الخليج ومضيق هرمز.



