حراك سوق الجمعة يدعو لاستمرار العصيان المدني حتى إسقاط الحكومة
الحراك يحذر من إعادة فتح المؤسسات المغلقة في طرابلس
ليبيا 24
دعا حراك أبناء سوق الجمعة جميع المؤسسات التي أُغلقت من قبل الأهالي في العاصمة طرابلس، أمس، إلى مواصلة الالتزام بالعصيان المدني الشامل، وعدم إعادة فتح مقارها أو استئناف نشاطها، مؤكدًا أن الحراك ماضٍ في مطالبه إلى حين إسقاط الحكومة.
وأوضح الحراك أن المؤسسات التي أُغلقت ضمن إجراءات العصيان المدني، ثم يعاود موظفوها اليوم مباشرة أعمالهم وفتح مقارها، في الوقت الذي تُزال فيه السواتر الترابية المقامة أمامها، فإن ذلك يُعد، وفقًا لبيانه، تجاوزًا لقرار الأهالي واستخفافًا بإرادة المواطنين وتضحياتهم.
وأكد الحراك أن العصيان المدني، بحسب موقفه، ليس إجراءً مؤقتًا أو مرتبطًا بالمصالح والظروف، بل سيستمر إلى حين تحقيق الهدف المعلن بإسقاط الحكومة، مشددًا على ضرورة التزام جميع المؤسسات التي شملها الإغلاق بقرار العصيان وعدم التعامل معه بصورة انتقائية.
وحذر الحراك من أي محاولات للالتفاف على العصيان المدني أو إعادة فتح المؤسسات المغلقة، معتبرًا أن مثل هذه الخطوات قد تؤدي إلى زيادة حالة الاحتقان في الشارع، داعيًا إلى احترام ما وصفه بإرادة الأهالي والاستجابة لمطالبهم.
كما وجه الحراك تحذيرًا من الاستهانة بمطالب المواطنين أو اتخاذ إجراءات من شأنها استفزاز المحتجين، مؤكدًا أن استمرار تجاهل المطالب قد يؤدي إلى مزيد من التصعيد، وفق ما ورد في بيانه.
وشدد حراك أبناء سوق الجمعة على أن الرسالة التي وجهها المحتجون باتت واضحة، وأن المهلة التي حددوها قد انتهت، داعيًا جميع المؤسسات والجهات المعنية إلى الالتزام بالعصيان المدني وعدم اتخاذ خطوات تتعارض مع قرارات الحراك.
ويأتي هذا الموقف في ظل استمرار حالة من الاحتقان والاحتجاجات في العاصمة طرابلس، وسط مطالبات بتغيير الأوضاع السياسية وتحسين الظروف المعيشية والخدمية، في وقت تتواصل فيه الدعوات إلى توحيد المواقف الشعبية بشأن المطالب المطروحة.
وأكد الحراك أن استمرار العصيان المدني يمثل، من وجهة نظره، وسيلة للضغط من أجل تحقيق مطالبه، داعيًا الأهالي والمؤسسات التي شملها الإغلاق إلى مواصلة الالتزام بالإجراءات المعلنة، ومشددًا على أن أي محاولة لإفشال العصيان أو الالتفاف عليه ستواجه، بحسب بيانه، بمزيد من التصعيد.



