تيتيه تلتقي أمين جامعة الدول العربية لبحث تطورات الملف الليبي وسبل دعم المسار السياسي
تيتيه وفهمي يبحثان مستجدات ليبيا وسبل دعم المسار السياسي
ليبيا 24
التقت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، هانا تيتيه، الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل فهمي، اليوم في العاصمة المصرية القاهرة، لبحث آخر التطورات المتعلقة بالملف الليبي، إلى جانب سبل تعزيز التنسيق بين الأمم المتحدة والجامعة العربية.
وهنأت تيتيه فهمي بمناسبة توليه مهامه على رأس جامعة الدول العربية، متمنية له التوفيق والنجاح في المرحلة الحالية، ومؤكدة أهمية استمرار التعاون والتنسيق بين الجانبين بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها تطورات الأوضاع في ليبيا.
وخلال اللقاء، أطلعت الممثلة الأممية الأمين العام لجامعة الدول العربية على مستجدات الوضع السياسي والأمني في ليبيا، وتناولت آخر التطورات المرتبطة بالمسار السياسي، بما في ذلك مخرجات الاجتماع المصغر والخطوات المتوقع اتخاذها خلال المرحلة المقبلة.
كما تطرقت تيتيه إلى توصيات الحوار المهيكل، مشيرة إلى أهمية الاستفادة من مخرجاته ودمجها ضمن الجهود الرامية إلى دعم العملية السياسية وتهيئة الظروف المناسبة لإجراء الانتخابات في ليبيا خلال فترة تمتد إلى 24 شهرًا.
وتأتي هذه المشاورات في إطار الاتصالات التي تجريها بعثة الأمم المتحدة مع الأطراف والمؤسسات الإقليمية والدولية المعنية بالملف الليبي، بهدف دعم المسار السياسي وتشجيع التنسيق بشأن القضايا المرتبطة بالمرحلة الانتقالية والاستحقاقات المقبلة.
من جانبه، أعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل فهمي، عن دعمه للجهود التي تبذلها الأمم المتحدة في ليبيا، مؤكدًا أهمية استمرار المساعي الرامية إلى الوصول إلى حل سياسي للقضايا العالقة.
وشدد فهمي على ضرورة أن تقوم العملية السياسية على مبدأ الملكية الليبية، بما يتيح للأطراف الليبية المشاركة في تحديد مسار الحل وترتيبات المرحلة المقبلة.
كما أكد أهمية تعزيز التنسيق بين الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية المعنية بالشأن الليبي، وفي مقدمتها الاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية، بما يسهم في دعم الجهود السياسية والتوصل إلى حل مستدام للأزمة الليبية.
ويعكس اللقاء استمرار الاتصالات بين البعثة الأممية والجامعة العربية بشأن تطورات الوضع في ليبيا، في ظل مساعٍ لدعم المسار السياسي وتوحيد الجهود الدولية والإقليمية، إلى جانب العمل على تهيئة الظروف اللازمة لإجراء الانتخابات وإنهاء المرحلة الانتقالية.
وتؤكد مواقف الجانبين أهمية التنسيق المشترك في التعامل مع التطورات الليبية، مع التركيز على دعم العملية السياسية واحترام دور المؤسسات الليبية، والعمل على إيجاد أرضية تسمح بالتقدم نحو الاستحقاقات السياسية المقبلة.



