انطلاق اللقاء الإقليمي حول المتغيرات العالمية وانعكاساتها على المنطقة في بنغازي
مشاركة نحو 40 حزبًا سياسيًا لبحث تداعيات التحولات الدولية ودور القوى السياسية في دعم الاستقرار

انطلقت في مدينة بنغازي، ، أعمال الجلسة الافتتاحية للقاء الإقليمي حول المتغيرات العالمية وانعكاساتها على المنطقة، المنعقد تحت شعار أي دور للأحزاب السياسية؟، بمشاركة نحو 40 حزبًا سياسيًا، إلى جانب شخصيات قيادية وبرلمانية ونخب وخبراء ووفود من عدد من الدول.
وينظم اللقاء على مدى يومين من جانب حركة المستقبل الليبية والاتحاد الوطني للأحزاب الليبية، برعاية وزارة الخارجية والتعاون الدولي بالحكومة الليبية، لمناقشة التحولات السياسية والإقليمية والدولية وانعكاساتها على ليبيا والمنطقة، وبحث الأدوار التي يمكن أن تضطلع بها الأحزاب والكتل البرلمانية في دعم الاستقرار وبناء مؤسسات الدولة وتعزيز التعاون الإقليمي.
جلسات لمناقشة التحولات الدولية وانعكاساتها
واستهلت مراسم الافتتاح بتلاوة آيات من القرآن الكريم، أعقبها عزف النشيد الوطني، ثم كلمات وعروض مرئية تناولت التحولات التي يشهدها العالم وتأثيراتها على المنطقة، إلى جانب أهمية تطوير أداء الأحزاب السياسية وتعزيز قدرتها على التفاعل مع المتغيرات الدولية والإقليمية.
القطراني: دعم الاستقرار وتوحيد مؤسسات الدولة
ورحب نائب رئيس الحكومة الليبية علي القطراني بالوفود والأحزاب والنخب والخبراء المشاركين، معتبرًا اللقاء فرصة لتعزيز انفتاح الحكومة على محيطها الإقليمي والدولي وتوسيع مجالات الحوار والتعاون.
وأكد القطراني أن مستقبل ليبيا يرتبط بإرادة شعبها وقدرتها على بناء دولة موحدة ومستقرة، مشيرًا إلى حرص الحكومة على دعم مسارات الاستقرار والتنمية وتوحيد مؤسسات الدولة، وتعزيز مشاركة الأحزاب السياسية في مناقشة القضايا الوطنية.
بلدية بنغازي تؤكد أهمية دور الأحزاب
من جانبه، رحب عميد بلدية بنغازي المستشار عزالدين الغرابي بالوفود المشاركة، مؤكدًا أهمية اللقاء في بحث التحولات العالمية وانعكاساتها على المنطقة، في ضوء الموقع الجغرافي والاستراتيجي لليبيا.
وشدد الغرابي على أهمية وجود أحزاب سياسية فاعلة ومسؤولة تسهم في دعم استقرار مؤسسات الدولة وتعزيز المسار الديمقراطي بعيدًا عن التدخلات الخارجية، معتبرًا أن الاستقرار المحلي والخدمي يمثل أحد مقومات الاستقرار السياسي وتحقيق المصلحة الوطنية.
الحويج: حماية السيادة وإنهاء الانقسام
وأكد وزير الخارجية والتعاون الدولي بالحكومة الليبية ورئيس حركة المستقبل الليبية عبدالهادي الحويج أن اللقاء يمثل مساحة للتفكير المشترك وتبادل الرؤى بشأن بناء الدولة وصون السيادة الوطنية ومواجهة التحديات التي تواجه ليبيا والمنطقة.
وقال الحويج إن معالجة الأزمة الليبية لا تنفصل عن محيطها الإقليمي والدولي، مشددًا على ضرورة حماية سيادة ليبيا ووحدة أراضيها ومؤسساتها، ومثمنًا تضحيات الليبيين في مواجهة الإرهاب والتطرف والدفاع عن أمن البلاد واستقرارها.
كما أكد رفض منطق الصراع والانقسام، داعيًا إلى العمل على بناء دولة مستقرة وموحدة، وتعزيز العدالة الانتقالية والمصالحة الوطنية وإنهاء مراحل الانقسام بما يحقق تطلعات الشعب الليبي.
وتتواصل أعمال اللقاء الإقليمي على مدى يومين، بمشاركة الأحزاب والقوى السياسية والكتل البرلمانية والنخب والخبراء، لبحث المتغيرات السياسية والإقليمية والدولية وسبل تطوير دور القوى السياسية في دعم الاستقرار وبناء الدولة وحماية السيادة والمصالح الوطنية.



