العرفي: تعديلات حكومة الدبيبة ستزيد الانقسام السياسي
مبادرة د.حماد تسعى إلى إنقاذ ما يمكن إنقاذه

أكد عضو مجلس النواب عبد المنعم العرفي أن التعديلات الوزارية في حكومة الدبيبة لن تسهم في تهدئة الأوضاع السياسية أو معالجة التدهور الراهن في البلاد، بل ستعزز حالة التشظي والانقسام السياسي.
تشظي المشهد السياسي وتغير الاصطفافات
وأوضح العرفي أن هذه التعديلات ستخلق اصطفافات جديدة داخل المشهد السياسي، حيث سيدخل لاعبون جدد ويخرج آخرون، بينما قد يرفض بعض الوزراء الاستقالة كما حصل مع وزيرة الثقافة.
وأكد أن التعديلات لن تكون مؤشراً على تغيير سياسات الحكومة أو أولوياتها، مشيراً إلى أن عدداً من الوزراء موجه إليهم اتهامات بالفساد، وبعضهم أُوقف عن العمل، وآخرون ما زالوا متهمين في قضايا مثل قضية الكتاب المدرسي.
مبادرة الحوار وضرورة توحيد الحكومة
وأشار العرفي إلى أن دعوة حماد للحوار تهدف إلى استغلال الظروف الاقتصادية والسياسية الراهنة، خصوصاً ارتفاع أسعار النفط عالمياً، لتعزيز الميزانية وترشيد الإنفاق.
وأضاف أن المبادرة تسعى إلى إنقاذ ما يمكن إنقاذه، بما في ذلك تقوية الدينار الليبي وخفض سعر الصرف، والعمل على تشكيل حكومة موحدة بوزارات محددة المهام ووضع خارطة طريق لإجراء الانتخابات. وأكد أن الهدف الأساسي هو تكوين سلطة تنفيذية جديدة بعيداً عن الشخصيات الجدلية، مع الالتزام بنتائج الانتخابات.



